طرحنا سؤال عن تربية الأبناء وذلك لأهمية الموضوع وحاجتنا الماسة إلى أساليب جديدة ومبتكرة في تربية الأبناء لأن الأساليب القديمة لن تُجدي نفعا مع الجيل الحالي الذي أصبح أكثر انفتاحا مع رياح التطور والتغيير ، بل وتسبب في...
انتبهوا … إنه إنتحار !!
طرحنا سؤال عن تربية الأبناء وذلك لأهمية الموضوع وحاجتنا الماسة إلى أساليب جديدة ومبتكرة في تربية الأبناء لأن الأساليب القديمة لن تُجدي نفعا مع الجيل الحالي الذي أصبح أكثر انفتاحا مع رياح التطور والتغيير ، بل وتسبب في زيادة حساسيتهم وسهولة تأثرهم بحالات نفسية من أي كلمة أو موقف،لدرجة دخول الطبيب النفسي في حياتنا لمعالجتهم والذي لم يكن له وجود في الماضي لأن أساليب التربية كانت تُنتج رجالا أشداء قادرين على تحمل المصاعب ومواجهة تحديات الحياة الصعبة في تلك الفترة من دون أن يتأثرون نفسيا بذلك ، بل لم نسمع عن حالات الانتحار بينهم أو تعرضهم لحالة نفسية تجعلهم يمتنعون عن الاكل والشرب أو ينعزلون عن العالم ، أما اليوم في حالة الانتحار أصبح خبر قديم يصادفنا في الصحف المحلية ، وآخرها انتحار شاب وهو في عمر الشباب ، ومثل هذه الحالات تحتاج لوقفة جادة لمعالجتها وهذا هو سبب تأجيلي لتدوينات كثيرة .
الحلقة (14) : عليك بالصف الأول والسؤال
إن من أهم الأمور التي يُمكن أن نجدها ونُميزها في الناجحين أنهم يتواجدون دائما في المقدمة وفي الصفوف الأولى ، ففي هذه الحياة تمر علينا دروس قيمة وشخصيات تملك الخبرة في مجالات كثيرة ، ولن نستطيع الاستفادة واكتساب خبرات السابقين إلا إذا كنت في الصفوف الأولى، ومزاحما لإحتلالها قبل أن يسبقك الآخرين ، وكما في المسجد وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بما معناه ” خير صفوف الرجال أولها .. ” ونحن نقول خير صفوف الناجحين أولها ، لذا من يُفكر في إستكمال خطوات نجاحاته عليه أن يضع الصف الأول في الإعتبار ويُنافس عليه لأن الصفوف الأخير لن ينظر لها أحد .
منابر مهجـــورة
يُعتبر يوم الجمعة من أهم الأيام في حياة كل مسلم ، ويتميز بأنه يوم خُلق فيه آدم عليه السلام وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة وفيه ساعة استجابة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه ، ويتوجه المسلمون للمساجد في هذا اليوم للاستماع للخطبة قبل القيام لصلاة الجمعة والتي تعتبر أهم جزء في هذا اليوم وهي الخطبة والأحاديث الشريفة دلت على ذلك لما فيها من الدروس والعبر والموعظة الحسنة التي يستفيد منها المسلم وحتى الملائكة تحضر الذكر وتستمع للخطيب وهو يذكر بتقوى الله والتقرب منه عز وجل لتتحقق الأهداف الإسلامية السامية في يوم الجمعة ،وقال الله تعالى : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ )) ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : ( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر ).
لا تغضب ..
مع تطورات العالم وهبوب رياح التغيير على حياتنا ، وزيادت ضغوطات الحياة على الفرد الذي ما هو إلا كتلة من المشاعر والأحاسيس يتأثر بما يُحيط به ويتعامل معه ، ظهر بيننا خطر هدد حياة كثير من الناس وتسبب في أزمات وأمراض ، وكان سببا في حالات الوفاة وتغييرات الحالة البشرية لتتحول إلى أداة للكلام المنحط أو أداءة لتقطيع العلاقات وإثارة النزاعات والتفريق بين الجماعات وزرع الحقد والكراهية في نفوس الأهل والأخوان والأقارب والأصدقاء ، وقد حذرنا رسـول الله صلى الله عليه وسلم منه ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ليس الشديد بالصرعة وإنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب ” * ، والتحذير من خير البشر لم يكن من فراغ بل لما يعلمه من التأثيرات السلبية في حالة الغضب عندما تحل على الفرد ، وعندما لا نعلم كيف نتعامل معه ونسيطر عليه سيكون خطر قادم إلى حياتنا .
لندنية أولمبينا .. وعالمية مدرب
من طشقند قطع أولمبينا تذكرة السفر إلى لندن ، وأحدث انقلابا أحمر في الأجواء الباردة ، وعلى ملعب الأوزبكي تحول الحلم إلى حقيقة ، فعلم الامارات سيرفرف عاليا في أولمبياد لندن ، لاعبون أثبتوا أنه يُمكن الاعتماد عليهم ، وكانوا على قدر المسؤولية وتحملها ، ولم يُخيبوا ثقة الجمهور الكبيرة فيهم ، فكما كان ذلك الجمهور على الوعد في أبوظبي ، رد لاعبونا الجميل وهزموا الأوزبكي في ملعبه ، لتنطلق بعدها دموع الفرح بالتأهل لأول مرة في تاريخ الكرة الإماراتية ، حلم تحقق بقيادة مدرب مواطن وجهاز إداري وفني من الكفاءات المواطنة في دولتنا ، فلم نكن بحاجة إلى ذوي العيون الخضرا والشعور الصفراء لتحقيق ذلك الحلم ، لأن أولمبينا يملك أسرار الانتصارات والانجازات ، والدول المجاورة بدأت بالمناداة باستخدام خلطة أولمبينا لأنها أثبتت أنها فعالة وناجحة ، باختصار لندنية أولمبينا … وعالمية مدرب .
آي فون : برنامج Futbol24
تشهد الفترة القادمة في عالم كرة القدم الكثير من المباريات الرسمية والدولية ، والمناسبات الكروية المهمة مثل بطولة أمم أوروبا ، ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم ودوري أبطال أفريقيا وآسيا ، وغيرها المباريات التي ينتظرها عشاق المستديرة ، ولكن البعض منهم يُعاني كثيرا في القدرة على متابعة بعض تلك المباريات وذلك بسبب فارق التوقيت أو بسبب أشغال الحياة التي تُجبره بأن يكون خارج المنزل كثيرا ، وكان لا بد من وجود حل ولو بسيط يُمكن من خلاله معرفة النتائج أو نقول مُلخص مُبسط عن المباريات ، وهنا نقول لكل من يحمل في يديه آي فون ، أن هناك حل لتلك المشكلة من خلال برنامج Futbol24 .
بين الكرة والحياة .. دروس
الساحرة المستديرة لقب أطلق على كرة القدم والذي لم يأتي من فراغ بل جاء بعد أن استطاعت أن تحتل مكانة كبيرة على مستوى العالم ، وتمتلىء المدرجات بالجماهير الغفيرة من أجل مشاهدتها والاستمتاع بها ، فهي سبب في رسم البسمة على وجوه الفائزين أو رسم تعابير الحزن على وجوه الخاسرين ، والمتعصبين لها والمدمنين عليها تُسبب لهم الأزمات القلبية والإغماءات المفاجأة ، نعم هذه هي الساحرة ، سحرت كل من لمسها أو تعرف عليها ، وأجبرت العاشقين والمحبين على استنزاف أموالهم من أجلها ، وقلة قليلة لا تهتم بها ولا تعرف أي معلومات عنها ، وترى أنها مضيعة للوقت والجهد ، ولا تستحق كل تلك الضجة التي تحدث ، ولا تستحق ذلك الإهتمام الكبير الذي يُعطى لها ، ونقول لهم من منظور واسع أن كرة القدم دروس وعبر ، ويُمكن أن يطور الفرد من نفسه من خلالها بمجرد أن يطور من تفكيره ونظرته لكرة القدم .
احترامي وتقديري لكم ..
تتواجد بيننا ولا يُمكن أن تبتعد أو تتركنا ، فإينما تعاملنا وتحدثنا فهي موجودة ومنتشرة رغما عنا ، فهي فطرة تتواجد منذ ولادتنا ، فإما أن تبقى وتُعزز من خلال بيئاتنا الخارجية ، وإما أن تتغير وتختفي بالمؤثرات السلبية ، هي صفة بل ربما تصل لعادة بين الشعوب والقبائل الأخرى ، فهي تظهر في الكلمات المنطوقة أو الأفعال المحسوسة ، وعندما تُبالغ فيها تصل لمرحلة العادات والتقاليد ، وما أجملها في تلك المرحلة لأن كل شخص سيعيشها سيضرب بمن يقوم بها الأمثال ويُعطي صورة جميلة ، ولما لا وهي الصفة التي ذكرت في القرآن الكريم وفي السنة النبوية وفي سيرة الصحابة رضوان الله عليهم ، فلكم مني كل الاحترام والتقدير ، نعم الاحترام والتقدير هي تلك الصفة السامية .

















