أرشيف الكاتب: عبيد الكعبي


:: بئس إعلامنـا .. غزانـا ::

fdgret54

من أخطر الحـروب الحالية والتي نواجهها كل يوم في حياتنا هي الحروب الإعـلامية أو ما تُسمى الغزو الإعلامي ، وأسلحته هي شاشات التلفاز واجهــزة الراديو، وذخــائره تلك البرامج او المُسلسلات الهابطة ، والتي تؤثر على العقل البشري بشكل تجعل تفكيره ينحرف انحراف سلبي يؤدي إلى تغيير في آراءه ومعتقداته وعاداته ، ولهـذا يُعتبر من أخطر ما يأتينا من الغرب لكي يحققوا اهـدافهم بتغير عقولنا لما يتوافق معهم أو ان يؤدي إلى انحراف في حياتنا ، وشاهدنا كم كانت تلك الذخائر المرئية خاصة مؤثرة على عقول أولادنا وبناتنا ، بل أننا قرأنا في الإعلام المقروء عن عدد الاطفال الذي قتلوا بتلك الذخائر ورصاصات الغرب الإعلامية ، حتى وصل لدى البعض التقليد لما يُشـاهده لدرجة ان هناك نسبة من الوفيات بسبب تل المُشـاهدات عبر اجهزة التلفاز ، ولخطورة الأمر وجدنا التوعية والحملات التي تقف ضد تلك البرامج الهابطة والمؤثرة على العادات او المُعتقدات .
أكمل القراءة

خدمة وطن (1-2)

e9d4rp6

خدمة وطن كلمتين مترابطتين لا يعرف معناها جيـدا إلا قلة من الناس الذين يعيشون في هذا العالم الكبير ، خدمة وطن من الضرورات التي يجب أن توجد في كل دولة من دول العالم ، خدمة وطن صورة مشرقة لدول متقدمة في مجالات عدة ومتميزة عن الدول الآخرى ، والتميز لا يأتي إلا من خدمة وطن ، هاتين الكلمتين لو يعلم شعبنا المعنى الحقيقي لهمـا لوجدنا دولتنا من أفضل دول العالم بل لأنحسرت المشاكل الكثيرة التي تواجه المسؤولين والمدراء كل يوم من قبل الجمهور ،وما اروعهما من كلمتين وخاصة عندما تسمعها من شخصية مهمة وكبيرة وهو يقول أنت هنا في خدمة وطن ، فخدمة وطن واجب على كل شعوب العالم ، ولكن يجب أن نتبه أن لا نكرر الكلمة لفظا وننسى الفعل ، فهناك من ألسنتهم تعبت من تكرار الكلمتين من دون فعل ولا عمل ، والسؤال المهم والذي نبحث عنه في كل مكان ألا وهو هل أنت في خدمة وطن ؟ وهل تعرف معنى خدمة وطن ؟ فبالله عليكم اخبروني ما هي خدمة وطن ؟ أكمل القراءة

” كأس القـارات والحلم العـربي “

feature

بعد انتهـاء بطولة كأس القارات 2009 والمقامة في جنوب أفريقيا وفوز المنتخب البرازيلي بالكأس ، بعد مبـاريات ظهرت فيها المنتخبات المرشحـة بمسـتوى متواضع ، بل إن النهـائي كان أكثر مرشحين له بين البرازيل وأسيانيا ،  وبعد تلك الجولات والصولات وجدنـا النهـائي بين البرازيل وأمريكـا ، وأكثر المُتشـائمين لم يتوقع ذلك  وخاصة المنتخب الأمريكي الذي خسـر اول جولتين وكسب الجولة الاخيـرة في المجموعات ومنها بدأ مشـواره بأدائه التكتيكي الرائـع فتغلب على أسبانيا بطلة أوروبـا ، لتصـل للنهــائي بالرغم من الفـوارق الكبيرة بين المنتخبات  ، حتى المنتخب البرازيلي الذي وجد نفسه متأخرا في الشوط الاول في النهــائي قبل أن يقلب النتيـجة ، وقبل ذلك المنتخب المـصري وجنوب أفريقيا ، فالأول أحرج فرقة السيليساو  ويكسب بعدها المنتخب الإيطـالي بطل العـالم ، والاخيـر قدم مستوى طيـب واستطاع إحراج المنتخب الاسـباني في مباراة المركز الثـالث ، وكل تلك الاحـداث تدعونا  لطرح ذلك السـؤال ” هل حــان وقت الحلم العـربي  ؟ ” .

أكمل القراءة

” بين الحيـاة الزوجيـة والطــلاق ”

az-zo-1

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسـلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصـلاة وأتم التسليم  ، أما بعد :

 

إن الله سبحانه وتعالى خلقنا في هذه الدنيا ذكر وأنثى ، وجعلنا شعوبا وقبائل ، وشرع لنـا الزواج والأرتبـاط مع الأنثى بعلاقة زوجية سُميت النكاح ، وهي  بداية تكوين الأسـرة وإنجاب الأطفـال ، ولولا الزواج ووجوده في حياتنا لما تكاثـر الناس  ولما كثر عددهم ، وهي نعمة نشكر الله  تعالى عليها  ، ولكن في المقابل ظهر لدينا  الطـلاق ، وهو قطع للعلاقة الزوجية وإنهـائهـا ، وهنا تكمن المشكلة  ، لأن التكاثر لا يحدث إلا بالتزواج وعقد النكاح ، وغير ذلك يعد علاقة غير شرعية  ومُخالف للشريعة الإسـلامية ، إذا يأتي السـؤال المهم في مقدمتنا وهو لمـاذا يحـدث الطلاق ، ولماذا نوقف العملية التكاثرية ، ونحن نعلم أن  هناك دول  تعاني من خلل في التركيبة السكانية من نقصـان وتشجع على الزواج لتعديل الخلل  وهناك ايضا دول تعاني من زيادة كبيير في أعداد السكان  فتقوم بعملية تنظيم التكاثر .

  أكمل القراءة

الحلقة (2) : ما دمت على حق فلا تخف من أحد

12_1246278839 

الحمد لله رب العالمين ، وصلاة والسـلام على رسـول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد ..عندما يبدأ الإنـسـان الثـقة في ربـه ، ويكون بداخله يقينا تاما بأن الله سبحانه وتعالى لن يضيـعه وأنه يـراه ويُراقبه ، فيبدأ العمل يومه براحة نفسية واستقرار اسري واجتماعي ، بسبب تلك الثـقة التي بينه وبين خالقه ، فعليه بعدها أن لا يخـشى النـاس مهما كانت أشكالهم وألوانهم ، لأنه أول ما بدأ في خطوات نجاحه هي الثـقة بالله وهذه الثقة يجب أن يتبعها عدم الخـوف من الآخرين وخاصة عندما نكون على حـق ، وهذه هي حلقتنا الثـانية في طريقنا للقمة ، ما دمنا على حق فعلينا عدم الخوف من أحـد ، وهي مشكلة نُعـاني منهــا وخاصة تلك القلوب المُترددة ، فهي تمر بمواقف في حياتها ونجد أنها على حـق لكنها تتردد وتخشى الحديث عن ذلك ، والسبب خوفا من إثارة المشـاكل وخوفا من إحداث خلل في الاستقرار العائلي أو الوظيفي أو حتى الإجتماعي ، والله سبحانه وتعالى أمرنـا بكلمة الحـق ، ورسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه كان لنا المثل الأعلى في عدم الخوف من الآخرين في قول كلمة الحـق ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم ، دليل واضح على ذلك ، والساكت عن الحق شيطانُ أخـرس .

أكمل القراءة

:: مُشــوهي الإســلام ::

الحمد لله على نعـمة الإسـلام التي أنعمهـا علينا ، ونحمد لله ونشكره أنه جعلنا مسلمين مؤمنين ، وكل يوم ندعوا  الله تعالى أن يدخل الناس في الإسـلام ويعرفوه حـق معرفة ، فدين الإسـلام هو الدين الوحيد على وجه الأرض الذي أعطى كل ذي حق حقه ، وعدل في جميع المعاملات في حياتنا اليومية ، ودعا إلى التسامح والأخلاق الفاضلة ، ولا يمكننا  الحديث عما قدمه الإسـلام لنـا ، ويكفي أن نقول أنه النور الذي يهــدينا إلى صراط المستقيم ، والحمد لله أننا نسمع في هذه الأيـام عن دخول الكثير من الناس في الغرب للإسـلام والسبب رؤيتهم للتعامل الإسـلامي السمح ، الذي لن يجدوه في دين آخر ، فهذا الدين هو الدين الحق ، هو الدين الذي يجب على جميع من في الكون أن يكونون تحت ظله ، والأدلة واضحة من حياة رسولنا صلى الله عليه وسلم ، وكيف غير الإسـلام حياة الجاهلية إلى حياة إسـلامية يسودها التسامح والتعاطف والإحترام والاخوة في التعاملات ، والإلتزام بما شرعه الله تعالى على عبـاده ، فعلينا ان نحمــد الله كثيرا ونشكره ونحمده على هذه النعمة العظيمة . أكمل القراءة

الحلقة (1) : ثق في ربك وتوكل عليه

12_1246278990

الحمد لله رب العالمين ، وصلاة والسـلام على رسـول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد :

 ..فاليوم نبدأ حلقتنا الأولى في ” خطوات النجاح ” ونعلم أن كل إنسان عندما يبدأ حياته الدراسية  يبدأ معه طموحه في الوصول لأعلى المراتب وتحقيق أهـدافه وأحـلامه ، فيبدأ بالترتيب والتخطيط ووضع النقاط التي تُعينه على الوصول للقمة وتحقيق النجاح الذي كان يطمح إليـه  ولكن تلك النقاط نجدها لا تصـلح جميعها أو بعضها في جميع مجالات الحياة ، ولا يُمكننا استخدامها في مجال آخر من حياتنا ، أما ما سيتم عرضه عنه بإذن الله تعالى ما هي إلا نقـاط وخطوات في طريقنا للنجاح ستكون صالحة لجميع المجالات إن لم تكن أغلبها ، فهي خطوات  يُمكننا  أن نخطوها في حياتنا العائلية والزوجية والدراسية وغيرها  ، وقبل  البداية  نسألكم  هل أنتــم مستعدون للنجــاح ..؟

أكمل القراءة

أيها الأغنياء ، إخوانكم الفقـراء

34096-4

خلقنا الله تعالى في هذه الدنيا درجات ، فهناك الشقي والسعيد ، وهناك الغني والفقير ، وهناك ذا المنصب الكبير وهناك ذا المنصب البسيط أو الصغير وكل ذلك لحكمة أرادها الله تعالى أن يبينهــا للنـاس ، حيث قال تعالى في كتابه : {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } الأنعام الآية : 165 ، فنعلم جميعا أننا في امتحـان من الله تعالى يختبرنا فيما بين أيدينا من النعم التي أعطانا إياها ، وكل إنسان سيُحاسب عليها ، عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :(( لا تزول قدم بن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وماذا عمل فيما علم )) رواه الترمذي .

أكمل القراءة

افتتاحية 26/4/2009

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 أعلن اليوم عن افتتاح مُدونتي الخـاصة ، بعد سنوات كثيرة قضيتها في عالم المنتديات من عام 2002 وحتى الآن ، والحقيقة تُـقال أن  عالم المنتديات ما هي إلا نسخة مُكررة لأنها للأسـف الشديد لم ترتقي في تلك السنوات ، بل إن عقلية الأعضـاء المُشاركين فيها مثل ما هي لم تتغير ، فنجد الموقع ما هو إلا عبارة عن مواضيع منسوخة من مواقع آخرى ، وقلة قليلة تجد أعضـاء يجتهدون في الكتابة وتقديم الفائدة بجهــودهم  ، لهـذا كان من الأفضل افتتاح صفحة خاصة بي بعيدا عن عالم المنتديات التي ارى أنها لن تُضيف لي كثيرا في الايام القـادمة

  أكمل القراءة