أرشيف الكاتب: عبيد الكعبي


وقفة : مصـدر مجهول

عندما تتحدث عن الإعلام بأنواعه فأنت بالتأكيد تقصد الشفافية والوضوح والثقة ، فجميعا اليوم يتابع آخر الأخبار على التلفاز وفي الجرائد والمواقع والمنتديات والشبكات الاجتماعية ، وكل من هذه المصادر تختلف باختلاف مصادرها وصحة أخبارها ، فهناك مثلا من يتابع قناة بعينها لأنه يثق في أن أي خبر يخرج منها هو خبر صحيح مئة بالمئة ، وتلاحظون الآن في المنتديات أن أي خبر يتم طرحه يتبعه سؤال مباشر من المتابعين ” ما هو مصدرك ” ” وهل المصدر موثوق ” ، ففي حالة أن هذا الشخص فعلا مصادره صحيحة وموثوقة ، تجد له متابعين ، ولو ثبت العكس لن تجد له شعبية كبيرة ، واليوم لدي وقفة مع إحدى وسائل الإعلام المقرؤة والتي لاحظت في بعض أخبارها نقطة سلبية تحتاج الوقوف عليها لأن أي خبر يتم نشره فله تبعات وتأثيرات على المقصودين ، ويجب أن تكون الشفافية والمصدر الموثوق شعار لها وإلا فلا داعي لأخبارها .

أكمل القراءة

انتبه : منطقة باردة

تواجدت في الفترة الماضية وبالتحديد قبل رمضان في أحد فروع ماكدونالز خلال عودتي للمنزل لتناول وجبة الغداء ، وما إن استلمت الوجبة مع كوب المشروب الغازي الكبير ، وجدت عبارة كُتبت على هذا الكوب وهي ” انتبه منطقة باردة ، احذر المشروب الذي تستمتع به الآن شديد وفائق البرودة ”  بصراحة استغربت من هذه العبارة لأنني كنت ممسكا بالكوب ولم اشعر بتلك البرودة التي اشعرتني بها العبارة المكتوبة ، إذا ما سر هذه العبارة ، وما هدفهم منها ؟ حركة ذكية وبسيطة تعطي انطباع جيد للمستفيد منها .

أكمل القراءة

عيدكم مبــارك … وعسـاكم من العايدين

أكمل القراءة

الدين النصيحة .. مهـارة وأسلوب

من المهارات المهمة التي يجب أن يتمتع بها كل شخص يحب أن تُقدم النصح والإرشاد أن يتمتع بأسلوب يتسمع بالقوة والإقناع وجذب انتباه الآخرين ، فهناك كثير من النُصحاء لديهم مخزون معرفي قوي ولكنهم لا يجيدون مهارات النصيحة واستخدام أساليبها ، وما بالك عندما نتحدث عن ” الدين النصيحة ” وتقديم نصيحة للفرد المسلم وإقناعه بطريقة سلسة تصل إلى العقول سريعا دون الحاجة للوقوف طويلا والتحدث بالكثير من الكلام  والحشو ، فالمبدع يستطيع أقناعك بما يُريد في دقائق معدودة وبالمختصر المفيد ، وما دعاني للحديث عن الدين النصحية مهارة وأسلوب هما قصتين حدثتا في حياتي ، تعجبت فيهما من طريقة الارشاد والتوجيه وتقديم النصيحة .

أكمل القراءة

رمضان وطفولتنا

كيف كان أول رمضان لكم ؟ وما هي مواقفكم في رمضان أيام الطفولة ؟

أكمل القراءة

رمضان فرصة للتغيير

إن في حياة الإنسان تُتاح الكثير من الفرصة ، والحياة كما نسمع ما هي إلا فرص ، والذكي من يستغل تلك الفرص ويستثمرها بالشكل الصحيح ، وينقل نفسه إلى مرحلة جديدة من حياته ، وكم من الناس الذي ندموا أشد الندم على تضييع فرصة كانت ستغير حياتهم بأكملها ، ونحن في شهر الخير والبركة ، شهر الرحمة والمغفرة ، شهر رمضان المبارك ، شهر فيه فرص كثيرة غفل الناس عنها وتناسوها ولم يهتموا بها ، فرص ربما لن تتكرر في السنة القادمة إن لم يكتب الله لنا عمر جديد ، وأهم فرصة هي فرصة التغيير .

أكمل القراءة

فن الاستبيان ودقة السؤال

نتعامل في كثير من الاوقات مع الشركات والمؤسسات الخدمية ، والتي من خلالها نستفيد من خدمات تقدمها لنا ، وتتنافس هذه الشركات فيما بينها في تقدمين الافضل للعميل ، وتسعى دائما على رضى العميل نفسه ، بل يُمكننا القول أن أغلبها لديها شعار أو هدف أساسي وهو العميل نفسه ، لأنها تعلم جيدا أهميته في رفع سمعتها إلى الأعلى ، وجميعنا نلاحظ أن بعد الاستفادة من خدماتها يتم تقديم ما يُسمى “الاستبيان” وهو ما أطلق عليه صوت المستفيد لتوصيل رأيه في الخدمة التي تلاقها خلال فترة أو فترات ، وشتان بين استبيان واستبيان ، فمن خلاله تعرف احترافية الشركة من خلال أسئلتها وكيفية نظرتها لك واهتمامها بك .

أكمل القراءة

كل عام وأنتم بخير … رمضان كريم

أكمل القراءة

مدونتي والتطورات القادمة

عملية التغيير من العمليات المهمة التي تحتاج إليها في حياتنا العامة ، فلا يُمكن أن يكون هناك أشخاص عاشوا عشرات السنين دون تغيير ، حيث نلاحظ ان التغيير يحدث في المؤسسات والشركات المحلية والخاصة ، فهناك من يقوم بتغيير إدارة شركة بالكامل ، وهناك من يقوم بتغير الموظفين ، وتغيير الخطط والمشاريع ، وغيرها ، وكل ذلك لهـدف واحد وهو التحسين والتطوير ، ومن أفضل الطرق هي مشاركة الآخرين بعملية التغيير حتى تتعرف على ما يرغب به من يستفيد من خدماتك ، وتحقق ما يطلعون إليه من خلال تلك الشركة أو المؤسسة ، واليوم أعلن لكم عن خطة التطوير والتغيير في مدونتي الشخصية ، وأحب أن اشارككم بها ، لأن هذه المدونة بدايتها كانت مني لأجلكم ، وتطويرها وتحسينها أيضا سيكون من أجلكم ، فلا تبخلوا عليي بمقترحاتكم وملاحظاتكم .

أكمل القراءة

المهمة الأولى : حاجز المقابلات المُمتع

أخيرا وبعد عناء انتهت المرحلة الدراسية الأولى مع نهاية امتحانات الثانوية العامة ، وبدأت المرحلة الثانية من حياة أولادنا وبناتنا ، فهناك من بدأ رحلة البحث عن مؤسسة أو شركة تُعينه على إكمال دراسته ، والآخرين قدموا في الجهات العسكرية للدخول في الدورات التدريبية ، لعدم رغبتهم في اكمال التعليم الجامعي ، ودعواتنا لهم بالتوفيق في خططهم وتطلعاتهم ، وليعلم الجميع أن هناك مهمة أولى يجب أن يتم إنجازها على أكمل وجه ، وهذه المهمة ستكرر في حياتنا العملية ، فاجتيازها في بعض الأحيان يحتاج إلى ذكاء ومعرفة جيدة في التعامل مع ما يُطرح عليكم من أسئلة ، فهذه المرحلة يدعونها المقابلات الوظيفية ، لكنني اطلقت عليها  ” الحاجز المُمتع ” ، لأن هناك فئة تُصاب برهبة وخوف وتوتر ، وخاصة أنها أول مقابلة مع مسؤولين وربما مُدراء ، ولكنها في الأصل مُقابلة عادية نود أن نحولها إلى أمر ممتع ليكون اجتيازه بداية لمرحلة مهمة في حياتنا .

أكمل القراءة

لعبة : الغرفة المغلقة

نعود إليكم إلى عالم الترفيه والتحدي ، وهذه المرة لعبة من الألعاب الجميلة ، والتي اشتهرت في السنوات الماضية لدرجة أن هناك مواقع مختصة لهذه اللعبة ، وهي الغرفة المغلقة ، حيث تتواجد في غرفة مغلقة والتي تحتوي على أدوات عليك إيجاده تساعدك في الخروج من الغرفة ، وهناك مستويات للغرفة المغلقة منها السهل ومنها الصعب لدرجة أنك تحتاج إلى ساعات لتخرج منها ، كل ما تحتاجه هو الذكاء والتفكير والتركيز على الغرفة ، في النهاية ستجد نفسك خارجها .

أكمل القراءة

أخيرا … إعداد المدرب المحترف

تحدثنا كثيرا في هذه المدونة عن النجاح والتطوير والتغيير ، وذكرنا على أن الفرد يجب أن لا يقف عند نقطة واحدة وعليه ان يتحرك طوال حياته ليطور من مستواه ، ويحقق الأهداف التي وضعها ، ونعلم جيدا أن أحلامنا وطموحاتنا لن تتحقق في يوم وليلة ، وهي بحاجة لوقت وصبر وطولت بال ، فلا يُمكن في لمح البصر أن نحقق وننجز ما تطلعنا إليه ، بل يجب أن نخطط وندرس جيدا كيف يُمكننا الوصول إلى المراتب العليا ، وكما تلاحظون أن هناك فئات كثيرة تُقارن نفسها بالأخرين الذين أعلى منهم ، ويضعون التساؤلات في كيفية الوصول إلى الأعلى بأسرع الطرق ، بل البعض منهم يقتنع تماما أنه فرد لا يُمكن أن يُطور من مستواه ويحقق النجاحات مثل الآخرين ، فيبقى ساكنا في مكانه ، وينظر من حوله فيجدهم قد ارتفعوا إلى الأعلى ، وبقي هو وحيدا حتى يكسوه الغبار من طول فترة سكونه ، والسؤال الذي يطرح نفسه ، ما هو الفرق بيننا وبين أولئك الآخرين ؟ وإلى متى نبقى هكذا دون حراك ؟ يجب علينا التحرك وفتح صفحة جديدة في تطوير النفس وتطوير مهارات الفرد لتُمكننا من الوصول إلى أهدافنا وأحلامنا وربما إلى أبعد مما كنا نتوقع .

البعض يتساءل الآن عن علاقة الفقرة هذه بالعنوان ، فاقرؤا بقية الموضوع …

أكمل القراءة

شريك حياتك .. كيف تختاره ؟!

بدأت إجازة الصيف ، لتبدأ معها مجموعة من المواسم ، فبعد انتهاء المواسم الكروية في أغلب دول العالم ، إلا إن في دولتنا ودول الجوار يبدأ موسم خاص جدا بجانب موسم السفر والسياحة ، موسم يرسم البسمة على الوجوه ويكون عنوان لحياة زوجية جديدة بين شاب وشابه ، إنه موسم الأعراس والأفراح ، فغالبية الناس تُفضل الصيف للاحتفال بدخول ابنهم للقفص الزوجي ، ولضمان حضور عدد كبير من الأقارب والأصحاب والأصدقاء ، فبطاقات الدعوة لا تنتهي طوال تلك الفترة حتى بداية العام الدراسي الجديد ، لتتوقف الأعراس تدريجيا حتى تجد في الشهر الواحد بطاقتي دعوة أو ثلاث فقط ، ونحن هناك لن نتحدث عن الزواج أو التجهيز للأعراس ، بل الحديث سيكون عن شريك الحياة وكيفية اختياره ، فكما نعلم أن هناك عدد من حالات الطلاق يكون سببها الإختيار الغير صحيح لشريك الحياة ، وخاصة عند بعض العوائل التي تمنع النظرة الشريعة ، او يتم اختيار الزوجة من قبل الام أو موافقة الأب لزواج ابنه بسبب العلاقات الطيبة مع أهل العروس دون الانتباه إلى أن الحياة الزوجية بين ذلك الابن وتلك الفتاة وهي حياتهم هم وليست حياة أسرهم ، إذا نقول لشبابنا وشاباتنا ، كيف تختار شريك حياتك ؟.

أكمل القراءة

صيفنا مميز .. ومللنا مقيد

منذ فترة طرحنا موضوع بعنوان ملل .. ملل .. ملل ، وذكرت أنني ساتحدث في موضوع مفصل عن طرق كسر الملل ، وباعتبار عن إجازة الصيف اقتربت ولم يتبقى إلا فترة الإمتحانات في المدارس والجامعات ، فسيكون الموضوع في وقته لكي نوضح أن الملل أمر عادي جدا يحدث لأي شخص ، ولكن مشكلتنا اننا لا نعرف كيف نتعامل مع هذه الضيف القديم وخاصة لمن لم يخطط جيدا لوقته ، ولا انكر اننا بحاجة لما يدعى فن استغلال الوقت ، لأن أغلبنا لا يعلم كيف يستغل وقته فيما يُفيده  ، الأهم من ذلك ، كيف نكسر حالة الملل التي نعيشها ؟ وخاصة في فترة إجازة الصيف .


أكمل القراءة

حديقة الفراشات … بعدستي

نسمع كثيرا عن حدائق الحيوانات ، ويتبادر في أذهاننا نوعية الحيوانات التي فيها ، أسد ، فيل ، زرافة ، أرانب ، وغيرها من الحيوانات التي نستمع بمشاهدتها عند الذهاب إلى تلك الحدائق المنتشرة في العالم ، ولا اعتقد أن هناك دولة لا تملك حديقة حيوانات ، ولكن هل سمعت يوما عن حديقة الفراشات ، نعم هناك حديقة خاصة بعالم الفراشات ، وهي حديقة مشهورة في ماليزيا وبالتحديد في العاصمة كوالالمبور ، عالم جميل من الفراشات بأشكالها وألوانها الزاهية ، فكل من ذهب إلى العاصمة الماليزية لا بد من المرور على تلك الحديقة والتمتع بمشـاهدة أنواع كثيرة من الفراشات لم نشاهدها من قبل ، ونستمتع بمشاهدة عظمة الخالق ، ونكرر عبارة ” سبحان الخالق ” ، اترك لكم الصور للمشـاهدة :

أكمل القراءة