
المجتمع يتكون من مجموعة من الأٌسر وكل أسرة يتكون منها افراد ، أي أن المجتمع ما هو إلا مجموعة من الأفراد ، وهؤلاء الأفراد يكونون مجتمعين فيشكلون لدينا عوائل ، وهنا تكون العائلة هي عمود المجتمعات في جميع الدول ، فبصلاحها يصلح المجتمع ، لأن من اهم واجباتها التربية ، وتنشئ أفرادا صالحين لكي يصلح المجتمع الذي نعيش فيه ، ولكن ماذا سيحدث لو انهــا انهارت ، أو ان واجب التربية اختفى فيها ، أو ان اهم فردين فيها الأب والام بحاجة لتربية وإعادة تأهيل للقيادة ، هل تعلمون ماذا سيحدث ؟ النتيجة هي المأساة نعم ستنتشر المآسي في جميع الاسر لو حدث الإنهيار ، مآساة ليست بالبسيطة بل مؤلمة وتٌدمع القلب قبل العين ، فقط مجرد تخيل تلك المأساة يجعل قلبك يتقطع كل يوم ، وتحاول بكل جهدك أن لا تتخيل حدوث ذلك ولو جزء بسيط منه ، فهل عرفتم المآساة ؟
أكمل قراءة التدوينة »
ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
17 يوليو, 2010
الزيارات : 310 مشاهدة

مازلت اذكر عبارة ذلك المسـؤول في المرحلة الثانوية ، عندما كان الطلاب يتأخرون عن حضور التدريب العسكري ، حيث كان يقول ” لو المنبه الواحد لم يُوقظك من النوم فضع مُنبهين أو ثلاث أو حتى عشر مُنبهات حتى تستيقظ “ ، ولا انكر أنني أضع 3 مُنبهات ، منبه يؤذن ، ومُنبه الموبايل ، ومُنبه الآي فون ، ويُمكن أضيف منبه الآي بود ، ليس لأن نومي ثقيل ، بل لعدم ترك مجال للنوم ، فيُمكن لأحدنا أن يسمع صوت المنبه ويُغلقه ويستمر في النوم ، ولكن تخيل أن غرفة نومك موزع بها عدد من المُنبهات ، هل هناك مجالا لاستكمال النوم مع شروق الشمس ؟ أكمل قراءة التدوينة »
ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
28 مايو, 2010
الزيارات : 609 مشاهدة

خارج الخدمة “مؤقتا” أغلب قوانين الجامعة لا تصب في مصلحة الطالب ، ولا ندري هل تمت دراستها قبل إصدارها ، أم أنهم سمعوا كلمتين من خبير أجنبي فقاموا بالتطبيق ، فتكون تلك العبارات الخبيرة سببا في كره الطالب للجامعة ،بل أغلبها تصب في مصلحة الجامعة التي تشعر خلال السنوات الدراسية أنها تبحث عن المادة قبل البحث عن كيفية إنتاج جيل مُثقف وواعي من خلال تلك المساقات والمواد الدراسية ، حتى وصل الأمر لمرحلة الندم على اختيار تلك الجامعة التي كان يحلم بامور جديدة في حياته مختلفة تماما عن المدارس . فهل فعلا الجامعات المحلية بدأ صيتها ومكانتها بالإنخفاض . ” شابين كان معدلهما قبل التخرج بكورس 2.2 , ولكن الأول تقديره جيد والثاني تقديره مقبول ” .
أكمل قراءة التدوينة »
ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
15 أبريل, 2010
الزيارات : 477 مشاهدة

تم بحمد الله تعالى الإنتهاء من الشكل النهائي لإستايل الجديد للموقع وهو من تصميم الأخ العزيز فؤاد بدوي صاحب مدونة المُعاصر ، الذي لم يتوانا في بذل الجهد لإخراج الموقع كما تمنيته ، وبالفعل كان القالب الجديد أكثر من رائـــع ، ونال على إعجابي كثييرا وخاصة في فترة احتجت فيها إلى تجديد شكل الموقع ليكون صفارة الإنطلاق في عالم التدوين وتحديث المدونة بالمواضيع بأنواعها لتقديم كل ما هو مفيد لمن يتابعني من قريب ومن بعيد ، وخاصة أنني في هذه الفترة أعمل على حملة إعلانية قوية لموقعي بحيث يكون هناك صوت لموقعي بين الجميع ، لتكون الإنطلاق مع الدعاية والإعلان بداية عهد جديد مع عالم المدونات ووداع سعيد لعالم المنتديات التي سأضل اتابعها .. أكمل قراءة التدوينة »
ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
12 أبريل, 2010
الزيارات : 658 مشاهدة

كنت مساء أمس متواجدا في مسرحية طارق العلي الجديدة ” بوسارة في العمارة ” والتي كانت بأبوظبي ، ومن لا يرغب بمتابعة الفنان الكبير والمُتميز في عالم المسرح طارق العلي وفريق عمله بالكامل ، وكل يوم يتميز في مسرحياته التي لا تخلو من الكوميديا والضحك وتغيير الجو وغيره ، فالجميع تواجد وتزاحم على الحضور ، وهي فرصة ممتاز في هذه الفترة وخاصة في يوم إجازة ، حيث بدأت المسرحية بالفكاهة وانتهت بها ومر الوقت سريعا وكنا نتمنى عدم انتهائها . أكمل قراءة التدوينة »
ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
9 أبريل, 2010
الزيارات : 938 مشاهدة

عبود شخصية مواطنه ، وصريح زيادة عن اللازم ، وهو شاب في عمر 25 سنة ، عنده حالة انه يدخل في كل أمر ويقول كلمة الحق ، ومبدئه الوضوح والصراحة .
تم تعيين عبود في وظيفة إدارية واليوم هو يومه الأول في هذه الوظيفة والتي يبدأ العمل من الساعة السابعة وينتهي السـاعة الثانية والنصف ، وكان المكتب الذي يعمل فيه يضم موظفتين ورجل وهو الرابع ، ومهنته هي الصادر ، حيث يقوم بتصدير الكتب الصادرة من مدير إدارته ، ولكن حدثت 3 مواقف لعبود في المكتبة خلال عمله ، دعونا نتابع تلك الأحداث ، وما هي الصدمة التي صدمة عبود ؟ وما سر الموظفين الثلاثة مع عبود ؟
أكمل قراءة التدوينة »
ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
6 فبراير, 2010
الزيارات : 1,118 مشاهدة

أود اليـوم أن أحــدثكم عن تلك الفتــاة ، فالحـوار الذي دار بيني وبينهــا فيــه درس مهــم جــدا ، واعتــقد أن الكبير قبل الصغيــر أن يتعلم هـذا الـدرس ، فلو تعــلمنــاه جيــدا ، فسنعــرف مفـعــولــه خلال تعاملاتنــا ومواقفنــا … والحـوار الذي دار بيني وبينهــا كان على برنــامج الماسنــجر فيمــا مـضى … أكمل قراءة التدوينة »
ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
20 يوليو, 2009
الزيارات : 601 مشاهدة