قضايا

الخطر القادم … !!

كان في السـابق كالحمل الوديع نعطيه جزء بسيط من أوقاتنا لأنه بالنسبة لنا أداة للتسلية وقضاء الوقت ، ومع مرور السنوات مع رياح التغيير أصبح سلاحا خفيا غزى كل المنازل والبيوت ، ولم نُبالي بذلك لأننا كنا نعتقد أننا المُسيطرون على الوضع والمتحكمون في الأمور ولا يُمكن لهذا السلاح أن يؤثر فينا إلا إذا تركنا الحبل على الغارب ، وفي غمرة ثقتنا الزائدة بأنفسنا بدأ في التحرك والتأثير الخفي  ، حتى أصبحنا مُدمنين عليه ومُهتمين بتفاصيله الصغيرة قبل الكبيرة بل وصل لدرجة أنه بدأ بالتدخل في حياتنا وشخصياتنا وطريقة تعاملاتنا مع الآخرين وبسبب ذلك بدأت النزاعات بين أفراد العائلة  وتسبب في انحراف اجيال المستقبل عن المسـار الصحيح ، مستغربين من ذلك التغيير السلبي الذي حدث دون أن نجد تفسيرا بالرغم من أن المُسبب موجود أمامنا وهو مبتسم ينظر لنا وننظر إليه دون أن ندرى نواياه السيئة تجاهنا .

التلفاز

أكمل القراءة

ثقافتنا مسـؤوليتنا ..

نعلم جميعا أن كل جديد مفيد يظهر في عالمنا بالتأكيد يجب أن يظهر مقابله شيئ سلبي وسيء ، حيث أنه في كل يوم تظهر أفكار جديدة وما أن تستمر عدة أيام إلا ونُشاهد استخدامات سلبية لها إما تكون مؤثرة على الفرد نفسه أو على المجتمع ، وهنا الحديث سيكون عن الأثنين ، لأن صلاح المجتمع لا يأتي إلا بعد صلاح الفرد ، فكلما كان الأساس قويا ومتينا كلما كان البناء أقوى وأشد تماسك ، ومن خلال هذا نجد أن على كل فرد مسـؤولية ومهام يجب أن يقوم بها ويُساهم من أجل تنظيف مُجتمعه ومحاربة الأفكار والعادات الهدامة أو كل شيء يؤدي إلى الضياع والخراب ويحول مُجتمعاتنا إلى منطقة مليئة بالقاذورات الظاهرة أو المخفية ، وهذه المهمة تحتاج منا غرس ثقافة في عقل كل فرد يعيش على هذه الأرض وله علاقة بمجتمعنا ، لأن  ثقافتنا هي مسؤوليتنا علينا القيام بها .

أكمل القراءة

حق وطن .. وظلم شعب

عند ولادة الطفل وحتى مراحل حياته من الصغر وحتى الكبر تنشأ علاقة حب قوية بينه وبين الأرض التي ولد حيث أنه مُستعد أن يُضحي من أجلها ومن أجل حريتها ، ولن يرضى أن تتعرض الأرض التي احتضنته وترعرع عليها أن يُصيبها أي مكروه من أي شخص كان يُريد بها سـوء ، فعلاقة الحب القوية تجعله يقوم بذلك لأنها حق من حقوقها ومحاولة منه لرد جميل تلك الأرض والتي نُطلق عليها الوطن ، فما أجمل تلك اللحظات لدى المغتربين عندما يعودون إلى أوطانهم وأول ما يقومون به بعد حمد الله تعالى وشكره والسجود وتقبيل تلك الأرض فهي حبيبتهم وحياتهم التي عاشوا عليها ولم يتحملوا فراقها او البعد عنها ، وكما هو شعارنا في دولتنا ” وطني أنا .. أنا وطني ” ، فالوطن له حقوق وواجبات يجب علينا نحن كأفراد أن نؤديها على أكمل وجه ، ويا حسرة على من يسأل ما هي حقوق الوطن فيقع في موضوع حق وطن وظلم شعب .

أكمل القراءة

انتبهوا … إنه إنتحار !!

طرحنا سؤال عن تربية الأبناء وذلك لأهمية الموضوع وحاجتنا الماسة إلى أساليب جديدة ومبتكرة في تربية الأبناء لأن الأساليب القديمة لن تُجدي نفعا مع الجيل الحالي الذي أصبح أكثر انفتاحا مع رياح التطور والتغيير ، بل وتسبب في زيادة حساسيتهم وسهولة تأثرهم بحالات نفسية من أي كلمة أو موقف،لدرجة دخول الطبيب النفسي في حياتنا لمعالجتهم والذي لم يكن له وجود في الماضي لأن أساليب التربية كانت تُنتج رجالا أشداء قادرين على تحمل المصاعب ومواجهة تحديات الحياة الصعبة في تلك الفترة من دون أن يتأثرون نفسيا بذلك ، بل لم نسمع عن حالات الانتحار بينهم أو تعرضهم لحالة نفسية تجعلهم يمتنعون عن الاكل والشرب أو ينعزلون عن العالم ، أما اليوم في حالة الانتحار أصبح خبر قديم يصادفنا في الصحف المحلية ، وآخرها انتحار شاب وهو في عمر الشباب ، ومثل هذه الحالات تحتاج لوقفة جادة لمعالجتها وهذا هو سبب تأجيلي لتدوينات كثيرة .

  أكمل القراءة