أعمدة

أخــلاقك يا كابتن !!

عندما تتحدث عن التعامل مع الآخرين في شتى المجالات فأول كلمة يجب أن نذكرها الاخلاق ، فهي أهم سمة يجب أن نتصف بها في تعاملاتنا ومعاملاتنا ، ودائما ندعو إلى غرس مفهوم الأخلاق الحميدة في نفوس الأطفال منذ الصغر ، فهي التي تُعطي صورة للشخص نفسه بل وتُعطي صورة لكل فرد تكون لديه علاقة قرابة معه مثل الأب والأم  والأخوان والأخوات ، فنحن صورة عن تربية آبائنا وأمهاتنا لنا ، ولو تم الإسـاءة لنا فستلحق بأهلنا أيضا لأنهم جزء منا ، ولكن من سيتحدث عن الأخلاق في في تلك الامان الذي يسود فيها التنافس والتحدي القوي بين مجموعة من الافراد ، والكل يسعى من أجل تحقيق الفوز والإنتصار ، فذلك التحدي يُفرح شعب بأكلمه في الانتصار ويُبكي غيرهم في حالة الخسـارة ، إنها الساحرة المستديرة .

أكمل القراءة

وقفة : مصـدر مجهول

عندما تتحدث عن الإعلام بأنواعه فأنت بالتأكيد تقصد الشفافية والوضوح والثقة ، فجميعا اليوم يتابع آخر الأخبار على التلفاز وفي الجرائد والمواقع والمنتديات والشبكات الاجتماعية ، وكل من هذه المصادر تختلف باختلاف مصادرها وصحة أخبارها ، فهناك مثلا من يتابع قناة بعينها لأنه يثق في أن أي خبر يخرج منها هو خبر صحيح مئة بالمئة ، وتلاحظون الآن في المنتديات أن أي خبر يتم طرحه يتبعه سؤال مباشر من المتابعين ” ما هو مصدرك ” ” وهل المصدر موثوق ” ، ففي حالة أن هذا الشخص فعلا مصادره صحيحة وموثوقة ، تجد له متابعين ، ولو ثبت العكس لن تجد له شعبية كبيرة ، واليوم لدي وقفة مع إحدى وسائل الإعلام المقرؤة والتي لاحظت في بعض أخبارها نقطة سلبية تحتاج الوقوف عليها لأن أي خبر يتم نشره فله تبعات وتأثيرات على المقصودين ، ويجب أن تكون الشفافية والمصدر الموثوق شعار لها وإلا فلا داعي لأخبارها .

أكمل القراءة

أصروا على جمع القمامة ..!!

 

وعلى الجانب الآخر يؤدي توتنهام تدريباته صباحاً على ملعب الأهلي، ومن المتوقع أن يغادر غداً إلى إنجلترا لمواصلة مشواره بالدوري ودوري الأبطال، وتابع التدريبات على الملعب الفرعي صباح أمس أعداد ليست بالكثيرة، غير أن المفاجأة كانت طلب أحد أفراد الجهاز الفني من لجنة العلاقات العامة أكياس بلاستيكية، من أجل جمع الزجاجات الفارغة، من أرضية الملعب، والتي تخلفت من الفريق، خلال التدريبات، فضلاً عن أي قمامة أخرى، تسبب فيها اللاعبون من أوراق أو غيرها.

ورفض اللاعبون والجهاز الفني التحرك من الملعب، إلا بعدما جمع كل لاعب أقرب زجاجة خالية أو أي قمامة، ووضعها في الأكياس التي وفرت فوراً لهذا الغرض في تصرف أثار استحسان الجميع.

أكمل القراءة

الكاميرا السخيفة

لم استسغ يوماً برنامج الكاميرا الخفية، فهو فكرة لا تمت لا للطرافة ولا للفكاهة ولا لروح النكتة بقدر ما تبتز ضحكات المتفرجين على آخرين أبرياء يسيرون في «سبحانيتهم»، كما نقول بالعامية الإماراتية، أي في حال سبيلهم وبسلام آمنين، ليعترض طريقهم أحد أعضاء طاقم برنامج تعارف الكل على تسميته بالكاميرا الخفية أو السخيفة لا أدري أيهما أنسب كصفة لهذا النوع من البرامج التي استنسخها كثير من إعلاميينا من البرنامج الأميركي الشهير «كاندد كاميرا» وشتان بين البرنامج الأميركي والنسخ العربية المقلدة التي تتصف أغلبها بالسماجة وثقل الدم وعدم احترام خصوصية الناس.

أكمل القراءة