أعمدة

مليونيراتهم يتبرعون ومليونيراتنا «يشفطون»

 تبرعاتمؤسساتنا الحكومية الخيرية تبذل النفس والنفيس من أجل التفريج عن المكظومين والمكظوظين، والذين يعانون ضيق ذات اليد. هذه المؤسسات التي لا توفر جهداً في سبيل رسم الابتسامة على وجوه المحتاجين والمعوزين ، هيئة الهلال الأحمر تجوب الصحارى والقفار وكل شبر من الديار، ورجالاتها الأفذاذ يقفون على احتياجات الناس الذين عجزت أيديهم أن تمتد إلى ما يعول أسرهم ويكفل حاجاتهم.. مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية تقوم بالجهد نفسه، وتعمل على تقديم يد الخير ومسح دموع المحزونين ورفع الضيم عن كواهلهم.. مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية والخيرية تبذل الجهود القصوى من أجل إسعاد الناس، وملء أفئدتهم بالفرحة والبهجة وسد حاجتهم كي لا يمدوا يداً ولا يذلوا نفساً، ولا يخفضوا رأساً ، مليونيراتنا الذين بذلت البلد من أجلهم ومن تسخير كافة الإمكانات الخدمية لتسهيل مهمتهم وللتيسير عليهم، وفتح باب الرزق أمامهم لكي يمروا في طرق الإثراء دون عناء أو شقاء، الآن مطالبون بأن يردوا الجميل وأن يكونوا عوناً وسنداً لكل محتاج يعيش على هذه الأرض.. أكمل القراءة

النقاب عفة وطهارة

 النقاب

خلال الفترة الماضية مر عليي مقال من المقالات المنشورة في جريدة الإتحـاد ، في عمود وجهات نظر ، ولا أدري كيف يتم نشر مقال بهذه الطريقة ، التي تدعو للأسـى على الحال ، لأن ما كُتب في ذلك المقال غريب ، وامر الكاتب نفسه أغرب ، هل قلة القضايا والمواضيع حتى نعيد الحديث وتكراراه في موضوع أصبح أمرا خاصة بالفرد نفسه ، ولا دخل أحد فيه ، او كيف كتبت تلك العبارات بتلك الجرأة دون حتى التنوية والتذكير على أدلة يمكن الاخذ بهـا ، ولا أدري أيضـا لما تم وضع كلمة كاتب تحت اسم كاتبة الموضوع إذا لم تفقه في أساسيات الكتابة ، التي يجب ان يكون من ضمنها اقناع القارئ نفسه ، أم أن المقال مجرد وجهة نظرها تود عرضها للجميع بكل تلك الوقاحة لتعمل ضجة بين الآخرين .. أكمل القراءة

استراتيجية «الكوتا»

alrabi3i

 

كتب محمود الربيعي في عموده الرياضي لهـذا اليوم ::

تحدث إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة عن الواقع الرياضي وكأنه يعيش في كوكب آخر!

استخدم كلمات كبيرة وضخمة مثل الاستراتيجيات والأساليب العلمية التي تنتهجها الرعاية حالياً وتفاخر بها، وكأن هذه الاستراتيجيات التي لا نفهمها قد نقلتنا نقلة نوعية ملموسة تحول معها الأسود إلى أبيض فجأة وكأنه هو وحده الذي أحس بذلك دون خلق الله.

أي استراتيجيات يا سيدي ومجلس الإدارة الموقر الذي من المفترض أنك تعمل من خلاله لا نعرف اسماً واحداً من أعضائه، أي استراتيجيات، وأي نهج علمي، وأنت تعلن أن مجلس الإدارة القادم للهيئة سيتم تشكيله من خلال نظام أكل عليه الدهر وشرب اسمه الـ”كوتا”!!

أي نهج علمي وأي فكر استراتيجي هذا الذي تتحدث عنه وأنت تقول متباهياً إنك رصدت ما مجموعه 300 ألف درهم من أجل التدريب، وكنت أظن أنك تقصد 300 مليون درهم !

هل من المقبول أن تقول إن الهيئة لم تعمل بشكل علمي إلا من عام 2006 وكأنك تهدر 25 سنة من العمل هباء، هل كل من سبقك وكلهم رجال محترمون كانوا لا يعملون إلا من خلال أساليب عشوائية لم تقدم شيئاً لرياضة الإمارات !!

الاجتهادات الشخصية التي ترميها بحجر الآن هي التي جاءت للإمارات بأهم إنجاز أولمبي في تاريخها، وهو الإنجاز الذي حققه الشيخ أحمد بن حشر عندما فاز بأول ميدالية ذهبية في أولمبياد أثينا 2004 أي قبل الأسلوب العلمي الذي تعمل به بعامين، وبالمناسبة هذه الميدالية التاريخية التي ربما لا تتحقق مرة أخرى في الزمن المنظور تحققت باجتهادات شخصية بحتة من قبل صاحبها دون أن يكون هناك أي فضل من أي جهة رياضية في ذلك ! هذا ناهيك عن أن كل الميداليات الآسيوية التي حققها أبناء الإمارات في ألعاب كثيرة من بينها الرماية والبولينج والكاراتيه تحققت أيضاً قبل أن تأتينا الاستراتيجيات والأساليب العلمية ! أكمل القراءة