بالأمس كنا نستعد له ، واليوم نحن نعيش معه ، وغدا نبكي لوداعه ، شهر رمضان شهر القرآن والرحمة والغفران والعتق من النيران ، شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، شهر ثابر فيه المثابرون واجتهد فيه المجتهدون ، فهنيئا لم استغل الشهر وتاب وكُتب من عتقاء النار ، وأما من فرط فيه ، والتهى بالدنيا وما فيها ، فنقول له الوقت حان ومازالت أبواب الخير مفتوحة ، ويد العزيز الجبار مبسوطة لمن أراد التوبة النصوحة ، فهلا يا أخي المسلم تشد مأزرك وتُعلن التحدي للإنطلاق في السباق لتصل إلى بر الأمان وانت تحت ظلال عرش الرحمن .
إرشيف التصنيف: ‘إسلام’
تسـاقطت في الحرم
” تساقطت في الحرم” فئـة من الرجال الذين لم يراعوا حرمت المسجد الحرام وقدسيته لدى المسملين ، فهم من أول ما تواجدوا في الحرم المكي وتجد عدم اهتمامه بالملبس ، حيث تلك الفئة تأتي للحرم بلباس النوم ، ولا تعرف كم يوما استمر لباس النوم عليه ، وفوق ذلك استمرار الحال كما هو في صلاة الجمعة ، ونسوا قوله تعالى {يا بَنِي آَدَمَ خُذوا زينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ} ، وايضا الصلاة ما هي إلا تقربا لله تعالى ، ألا يقل صلى الله عليه وسلم (اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ) فهل ستقابل ربك بملابس النوم ، ولو قيل لك ان غدا لديك مقابله مع المدير فماذا انت فاعل ؟ ستقوم بالتعدل والتطيب ، فكيف وانت تقابل ربك .
وارمضااانااااه

اقبل علينا شهــر رمضـان ، شهر القرآن ، وشهر الرحمة والغفران ، وشهر العتق من النيران ، أوله رحمه ،أوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ، هذا الشهر العظيم الذي تشتاق إليه النفوس في كل سنة لاستغلاله في العبادة والتقرب من العزيز الجبار ، هذا الشهر الذي به ليلة خير من ألف شهر ، وهي ليلة القدر ، فهنيئا لكل من استغل هذا الشهر الإستغلال الصحيح في العبادة والذكر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله لكل من أضاع هذا الشهر في السهر في الحفلات الليلة والتي تكثر فيها المنكرات والعياذ بالله . أكمل قراءة التدوينة »
إسلامات
في فترات متقطعة في السنة يذهب الملسمون إلى مكة المكرمة لأداء مناسب العمرة وخاصة في الإجازة الصيفية ، فهي فرصة لتقرب من الله عز وجل ، وفرصة لمحاسبة النفس عما قصرت فيه من العبادات ولكن عند الذهاب لأطهر بقعة على وجه الأرض ، نجد تطورات كثيرة بين كل عمرة ، وهذه المرة نقول أن الوضع خطر جدا ، فالذهاب للعمرة هذه الأيام والتعايش مع الناس في المدينة المنورة أو في الحرم المكي يفتح عليك بابا من التساؤولات الكثيرة التي لا نعتقد أننا سنجد لها جواب في الفترة الحاضرة ، بل يجب علينا دراستها ومراجعتها حتى نقف على وتر خطير جدا في حياتنا الإيمانيـة ، لأن ما كنا نراه في الماضي ليس مكررا اليوم ، فمع أن نسك العمرة أصبح عادة عند اغلب المسلمين وكأنه ذاهب للسياحة وليس للتقرب إلى الله تعالى ،نقول في ذلك أنه ضعف إيمان في المسلم وهو بحاجة للتوعية الدينية ، والوضع اليوم لا يُبشر بالخير ، ولكن رغم ذلك التفاؤل يسودنا ، وثقتنا بالله كبيرة .

الأغاني الإسلامية !!

فن من الفنون الإسلامية الرائعة ، وهو البديل الأفضل للفنون الغنائية التي احتلت مساحة كبيرة جدا في حياتنا ، فقلة من تجده يهتم بالفن الإسلامي ، بل إن ما نراه على شاشات التلفاز له دليل على اهتمام الناس بالفن الغنائي ، فهناك أكثر من عشر قنوات فضائية تبث وعلى مدار أربع وعشرين ساعة الأغاني بأشكالها وألوانها ، حتى بدأت الأناشيد الإسلامية بالظهور على الساحة من خلال المهرجانات والفعاليات الإسلامية ، وكم كانت جميلة تلك الكلمات التي يُنشدها مجموعة من الشباب المنشدين ، والذي اهتموا بالفن الإسلامي ، فكلماتها إسلامية وجهادية تبث الروح في سامعها مقارنة بالأغاني التي كلماتها إن لم تكن جميعها فهي كلمات ضياع وانحراف ، بل لها تأثير قوي جدا في كل من اشغل أذنه بسماعها ، وكل ذلك واضح أمامكم في الحفلات والسهرات الغنائية .
الأناشيد الإسلامية فيما مضى لم تجد الدعم القوي لكي تظهر على الساحة وتُنافس الأغاني ، وهذا هو الفارق الكبير بين الفنين ، فالأول لم يجد الدعم فحُصر في الإذاعات والفعاليات الإسلامية ، بل لو تم وضع أنشودة في التلفاز فتجد أنها لا تستمر إلا دقيقة أو دقيقتين ، أما الثاني فوجد الدعم القوي والذي هو واضح في عدد القنوات الغنائية الكثيرة له ، ومدة البث الطويل إن كانت القناة غنائية أو كانت القناة عامة ، فصار اهتمام الناس بالأغاني أكثر وذلك لأنها احتلت مساحة كبيرة في الأماكن ، فعندما تُشاهد التلفاز تجد أغاني ، عندما تقود السيارة تجد أغاني ، وعندما تذهب للسوق تجد أغاني ، وكأن العالم بأكمله لا يعرف سوى الأغاني ، وهذا هو أحد الأسباب في عدم ظهور الأناشيد الإسلامية . أكمل قراءة التدوينة »
نحن أمــةُ واحــدة

قال الله تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ )) [الحجرات:13].
قال الله تعالى : ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)) (الحجرات:10).
أنت مســلم ..
وهو مســلم ..
وجميعنا مسـلمون ..
نعم نحن مسـلمون نؤمن بالله ربا وبالإسـلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسـلم رسـولا ونبيا ، اختلفت ألسنتنا ولهجاتنا وأيضـا عاداتنا وتقاليدنا وبالرغم من ذلك مازلنا مسـلمون منتشرون في أماكن مختلفة من الكرة الأرضـية ، وجميعنا يعلم ما أحدثه الإسـلام في مَن دخل فيه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسـلم من الاحترام والتسامح في تعاملات الناس مع بعضهم البعض ، والمؤاخاة بين المسـلمين مهما اختلفت ألوانهم وأشكالهم ، وهو الدين الوحيد الذي لن نجد أفضل منه وخاصة في جانب التعاملات حتى مع الكفرة فوجب علينا احترام الاتفاقيات والمعاهدات معهم دون نقض العهد ، وسيرة رسولنا الكريم غنية بالتعاملات معهم ، ولكن لو نظرنا اليوم في تعاملاتنا مع بعضنا البعض وقمنا بتحليلها وقارناها بالمعاملات في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عهد الصحابة رضوان الله عليهم ، لوجدنا أن تعاملاتنا انحرفت كثير عما كانت عليه ، وانتَهك البعض الأخلاق الإسـلامية في تعامله مع الآخرين ، ونسى الإسـلام في احتكاكه مع الآخرين ، فتنطلق الشتائم والألفاظ البذيئة . أكمل قراءة التدوينة »
،، برنامج خواطر ،،
برنامج من أروع البرامج التي تُطرح في شهر رمضـان المبارك ، برنامج في دقائق معدودة ولكن يحمل الكثير من العبرة والفوائد ، ويقدم رسـالة رائعة من خلال مقدم البرنامج أحمد الشقيري ، ووصل البرنامج لموسمه الخامس خلال رمضان الماضي ، وكل سنة كان هناك هدف واضح خلال الشهر المبارك ، وكان الموسم الخامس هو تسليط الضوء على اكثر البلدان تطور ألا وهي اليابان ومقارنتها بالدول العربية وكيفية تطور دولة تعرضت لقنبلة نووية وبدأت بعدها بالتطور سريع واصبحت من الدول المتقدمة والمتطورة . أكمل قراءة التدوينة »
:: مُشــوهي الإســلام ::

الحمد لله على نعـمة الإسـلام التي أنعمهـا علينا ، ونحمد لله ونشكره أنه جعلنا مسلمين مؤمنين ، وكل يوم ندعوا الله تعالى أن يدخل الناس في الإسـلام ويعرفوه حـق معرفة ، فدين الإسـلام هو الدين الوحيد على وجه الأرض الذي أعطى كل ذي حق حقه ، وعدل في جميع المعاملات في حياتنا اليومية ، ودعا إلى التسامح والأخلاق الفاضلة ، ولا يمكننا الحديث عما قدمه الإسـلام لنـا ، ويكفي أن نقول أنه النور الذي يهــدينا إلى صراط المستقيم ، والحمد لله أننا نسمع في هذه الأيـام عن دخول الكثير من الناس في الغرب للإسـلام والسبب رؤيتهم للتعامل الإسـلامي السمح ، الذي لن يجدوه في دين آخر ، فهذا الدين هو الدين الحق ، هو الدين الذي يجب على جميع من في الكون أن يكونون تحت ظله ، والأدلة واضحة من حياة رسولنا صلى الله عليه وسلم ، وكيف غير الإسـلام حياة الجاهلية إلى حياة إسـلامية يسودها التسامح والتعاطف والإحترام والاخوة في التعاملات ، والإلتزام بما شرعه الله تعالى على عبـاده ، فعلينا ان نحمــد الله كثيرا ونشكره ونحمده على هذه النعمة العظيمة . أكمل قراءة التدوينة »
أيها الأغنياء ، إخوانكم الفقـراء

خلقنا الله تعالى في هذه الدنيا درجات ، فهناك الشقي والسعيد ، وهناك الغني والفقير ، وهناك ذا المنصب الكبير وهناك ذا المنصب البسيط أو الصغير وكل ذلك لحكمة أرادها الله تعالى أن يبينهــا للنـاس ، حيث قال تعالى في كتابه : {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } الأنعام الآية : 165 ، فنعلم جميعا أننا في امتحـان من الله تعالى يختبرنا فيما بين أيدينا من النعم التي أعطانا إياها ، وكل إنسان سيُحاسب عليها ، عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
( لا تزول قدم بن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وماذا عمل فيما علم )) رواه الترمذي .





















