إسلام

واسلاماااه يـا الله ..

تعيش دول العالم في حالة من التغييرات على المستوى الإجتماعي والسياسي ، وبالأخص في الدول العربية التي احتلت الجزء الاكبر في عملية التغيير خلال السنوات الماضية في كل من مصر وتونس وليبيا والعراق وغيرها التي شهدت غيرة من الشعب على وطنها والحقوق المهضومة التي ذهبت ادراج الرياح بعد تلك الوعود التي تم إطلاقها من قبل رؤوسائها خلال فترة حكمهم ، وفي النهاية تحقق مراد الشعب بالتغيير ، ولكن ليس كل تغيير دائما يأتي بنتائج إيجابية كما نعتقد ، فهناك ثمن يجب أن يُدفع وعلى الشعوب أن تتحمل لأن تغييرا مثل الذي حدث لن يأتي بالخير لهم بل سيأتي بأمورا تصل إلى ندمهم على فعلتهم فتلك الشعوب حتى اليوم لم تتذوق حلاوة الاستقرار ورفاهية العيش ، بل الأكبر من ذلك والذي يجب علينا أن نقف وقفة رجل واحد عندما يكون ذلك الثمن الذي يُدفع هو الإســـلام ، لأننا سننادي بعدها بـ واســلامااااااه .

واسلامااه

أكمل القراءة

شهر التغيير …

 أيام قليلة ويرحل عنا شهر الخيرات شهر رمضان المبارك ونحن ندعوا الله تعالى أن يُعيده علينا السنة القادمة إن شاء الله تعالى ، فرمضان فهذه السنة اعتبره مختلفا عن السنوات الماضية ، ففي هذا الشهر لامست  مرحلة التغيير في كثير من الصائمين ، وكما تحدثنا في تدوينات سابقة عن التغيير هي مرحلة من المراحل المهمة في حياة الإنسان ، ويجب علينا أن يمر عليها إن أراد تطوير نفسه والتقدم في مجالات الحياة المختلفة ، وشهر الطاعات هو أفضل فرصة للتغيير وتحسين النفس البشرية ، وإزالة الشوائب وتنقية القلوب والصدور من كل ما هو سيء يؤدي إلى أفعال سيئة تؤثر على علاقة المسلم بربه أو علاقته بالآخرين ، فكيف لرمضان أن يكون لنا شهر للتغيير .

  أكمل القراءة

وما أدراك ما رمضان ..

 

ما هي خططك في شهر رمضان المبارك ؟

 

أكمل القراءة

منابر مهجـــورة

يُعتبر يوم الجمعة من أهم الأيام في حياة كل مسلم ، ويتميز بأنه يوم خُلق فيه آدم عليه السلام وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة وفيه ساعة استجابة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه ، ويتوجه المسلمون للمساجد في هذا اليوم للاستماع للخطبة قبل القيام لصلاة الجمعة والتي تعتبر أهم جزء في هذا اليوم وهي الخطبة والأحاديث الشريفة دلت على ذلك لما فيها من الدروس والعبر والموعظة الحسنة التي يستفيد منها المسلم وحتى الملائكة تحضر الذكر وتستمع للخطيب وهو يذكر بتقوى الله والتقرب منه عز وجل لتتحقق الأهداف الإسلامية السامية في يوم الجمعة ،وقال الله تعالى : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ))  ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : ( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر ).

أكمل القراءة

أناشيد زمان .. متعة الإستماع

زادت في الفترة الأخيرة الألبومات الإنشادية وقبلها زاد المنشدين بكثرة دون هدف واضح لهم ، فهناك من المنشدين فعلا تشعر بالرسالة السامية التي يُريد يوصلها من خلال كلمات الانشودة ، بينما البعض ليس لديه رسالة بل هي أنشودة مكررة الموضوع بكلمات أخرى ، والطرف الاخير الإنشاد لديه مجرد هواية لا أكثر ولا أقول ، لدرجة اننا أصبحنا لا نستمتع في الإستماع لتلك الانشاد ، بعد إن عدد المنشدين الذي يستحقون الوقت للاستماع لألبوماتهم لا يتعدون الأصابع ، كل ذلك لأن الإنشاد يسري في دمائهم ، ولديهم حسن اختيار الكلمات بالإضافة إلى الإلقاء الذي يكون من القلب إلى قلوب المستمعين ، وكنت أقول سابقا ، من يُريد الإستمتاع بالانـاشيد فعليه بأناشيد زمــان ، فهي الأصل والأساس ، أما ما نراه اليوم ما هو إلا تشويه للأنشودة من البعض ، واضع لكم بعض الأناشيد القديمة للإستمتاع والاستماع :

أكمل القراءة

رمضان فرصة للتغيير

إن في حياة الإنسان تُتاح الكثير من الفرصة ، والحياة كما نسمع ما هي إلا فرص ، والذكي من يستغل تلك الفرص ويستثمرها بالشكل الصحيح ، وينقل نفسه إلى مرحلة جديدة من حياته ، وكم من الناس الذي ندموا أشد الندم على تضييع فرصة كانت ستغير حياتهم بأكملها ، ونحن في شهر الخير والبركة ، شهر الرحمة والمغفرة ، شهر رمضان المبارك ، شهر فيه فرص كثيرة غفل الناس عنها وتناسوها ولم يهتموا بها ، فرص ربما لن تتكرر في السنة القادمة إن لم يكتب الله لنا عمر جديد ، وأهم فرصة هي فرصة التغيير .

أكمل القراءة

كل عام وأنتم بخير … رمضان كريم

أكمل القراءة

ومـا أدراك ما ليلة القـدر

بالأمس كنا نستعد له ، واليوم نحن نعيش معه ، وغدا نبكي لوداعه ، شهر رمضان شهر القرآن والرحمة والغفران والعتق من النيران ، شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، شهر ثابر فيه المثابرون واجتهد فيه المجتهدون ، فهنيئا لم استغل الشهر وتاب وكُتب من عتقاء النار ، وأما من فرط فيه ، والتهى بالدنيا وما فيها ، فنقول له  الوقت حان ومازالت أبواب الخير مفتوحة ، ويد العزيز الجبار مبسوطة لمن أراد التوبة النصوحة ، فهلا يا أخي المسلم تشد مأزرك وتُعلن التحدي للإنطلاق في السباق لتصل إلى بر الأمان وانت تحت ظلال عرش الرحمن .

أكمل القراءة

تسـاقطت في الحرم

الحرم

 ” تساقطت في الحرم” فئـة من الرجال الذين لم يراعوا حرمت المسجد الحرام وقدسيته لدى المسملين ، فهم من أول ما تواجدوا في الحرم المكي وتجد عدم اهتمامه بالملبس ، حيث تلك الفئة تأتي للحرم  بلباس النوم ، ولا تعرف كم يوما استمر لباس النوم عليه ، وفوق ذلك استمرار الحال كما هو في صلاة الجمعة ، ونسوا قوله تعالى ‏{‏يا بَنِي آَدَمَ خُذوا زينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ‏}‏ ، وايضا الصلاة ما هي إلا تقربا لله تعالى ، ألا يقل صلى الله عليه وسلم (اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ) فهل ستقابل ربك بملابس النوم ، ولو قيل لك ان غدا لديك مقابله مع المدير فماذا انت فاعل ؟ ستقوم بالتعدل والتطيب ، فكيف وانت تقابل ربك .                     

أكمل القراءة

وارمضااانااااه

5

اقبل علينا شهــر رمضـان ، شهر القرآن ، وشهر الرحمة والغفران ، وشهر العتق من النيران ، أوله رحمه ،أوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ، هذا الشهر العظيم الذي تشتاق إليه النفوس في كل سنة لاستغلاله في العبادة والتقرب من العزيز الجبار ، هذا الشهر الذي به ليلة خير من ألف شهر ، وهي ليلة القدر ، فهنيئا لكل من استغل هذا الشهر الإستغلال الصحيح في العبادة والذكر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله لكل من أضاع هذا الشهر في السهر في الحفلات الليلة والتي تكثر فيها المنكرات والعياذ بالله . أكمل القراءة

إسلامات

في فترات متقطعة في السنة يذهب الملسمون إلى مكة المكرمة لأداء مناسب العمرة وخاصة في الإجازة الصيفية ، فهي فرصة لتقرب من الله عز وجل ، وفرصة لمحاسبة النفس عما قصرت فيه من العبادات ولكن عند الذهاب لأطهر بقعة على وجه الأرض ، نجد تطورات كثيرة بين كل عمرة ، وهذه المرة نقول أن الوضع خطر جدا ، فالذهاب للعمرة هذه الأيام والتعايش مع الناس في المدينة المنورة أو في الحرم المكي يفتح عليك بابا من التساؤولات الكثيرة التي لا نعتقد أننا سنجد لها جواب في الفترة الحاضرة ، بل يجب علينا دراستها ومراجعتها حتى نقف على وتر خطير جدا في حياتنا الإيمانيـة ، لأن ما كنا نراه في الماضي ليس مكررا اليوم ، فمع أن نسك العمرة أصبح عادة عند اغلب المسلمين وكأنه ذاهب للسياحة وليس للتقرب إلى الله تعالى ،نقول في ذلك أنه ضعف إيمان في المسلم وهو بحاجة للتوعية الدينية  ، والوضع اليوم لا يُبشر بالخير ، ولكن رغم ذلك التفاؤل يسودنا ، وثقتنا بالله كبيرة .

الاسلام

أكمل القراءة

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

الأغاني الإسلامية !!

Maicrofone_ciacc_by_CapaTosta

فن من الفنون الإسلامية الرائعة ، وهو البديل الأفضل للفنون الغنائية التي احتلت مساحة كبيرة جدا في حياتنا ، فقلة من تجده يهتم بالفن الإسلامي ، بل إن ما نراه على شاشات التلفاز له دليل على اهتمام الناس بالفن الغنائي ، فهناك أكثر من عشر قنوات فضائية تبث وعلى مدار أربع وعشرين ساعة الأغاني بأشكالها وألوانها ، حتى بدأت الأناشيد الإسلامية بالظهور على الساحة من خلال المهرجانات والفعاليات الإسلامية ، وكم كانت جميلة تلك الكلمات التي يُنشدها مجموعة من الشباب المنشدين ، والذي اهتموا بالفن الإسلامي ، فكلماتها إسلامية وجهادية تبث الروح في سامعها مقارنة بالأغاني التي كلماتها إن لم تكن جميعها فهي كلمات ضياع وانحراف ، بل لها تأثير قوي جدا في كل من اشغل أذنه بسماعها ، وكل ذلك واضح أمامكم في الحفلات والسهرات الغنائية .                                      

الأناشيد الإسلامية فيما مضى لم تجد الدعم القوي لكي تظهر على الساحة وتُنافس  الأغاني ، وهذا هو الفارق الكبير بين الفنين ، فالأول لم يجد الدعم فحُصر في الإذاعات والفعاليات الإسلامية ، بل لو تم وضع أنشودة في التلفاز فتجد أنها لا تستمر إلا دقيقة أو دقيقتين ، أما الثاني فوجد الدعم القوي والذي هو واضح في عدد القنوات الغنائية الكثيرة له ، ومدة البث الطويل إن كانت القناة غنائية أو كانت القناة عامة ، فصار اهتمام الناس بالأغاني أكثر وذلك لأنها احتلت مساحة كبيرة في الأماكن ، فعندما تُشاهد التلفاز تجد أغاني ، عندما تقود السيارة تجد أغاني ، وعندما تذهب للسوق تجد أغاني ، وكأن العالم بأكمله لا يعرف سوى الأغاني ، وهذا هو أحد الأسباب في عدم ظهور الأناشيد الإسلامية .  أكمل القراءة

نحن أمــةُ واحــدة

1bg1

 قال الله تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ )) [الحجرات:13].

قال الله تعالى : ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)) (الحجرات:10).

أنت مســلم ..

وهو مســلم ..

وجميعنا مسـلمون ..

نعم نحن مسـلمون نؤمن بالله ربا وبالإسـلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسـلم رسـولا ونبيا ، اختلفت ألسنتنا ولهجاتنا وأيضـا عاداتنا وتقاليدنا وبالرغم من ذلك مازلنا مسـلمون منتشرون في أماكن مختلفة من الكرة الأرضـية ، وجميعنا يعلم ما أحدثه الإسـلام في مَن دخل فيه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسـلم من الاحترام والتسامح في تعاملات الناس مع بعضهم البعض ، والمؤاخاة بين المسـلمين مهما اختلفت ألوانهم وأشكالهم ، وهو الدين الوحيد الذي لن نجد أفضل منه وخاصة في جانب التعاملات حتى مع الكفرة فوجب علينا احترام الاتفاقيات والمعاهدات معهم دون نقض العهد ، وسيرة رسولنا الكريم غنية بالتعاملات معهم ، ولكن لو نظرنا اليوم في تعاملاتنا مع بعضنا البعض وقمنا بتحليلها وقارناها بالمعاملات في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عهد الصحابة رضوان الله عليهم ، لوجدنا أن تعاملاتنا انحرفت كثير عما كانت عليه ، وانتَهك البعض الأخلاق الإسـلامية في تعامله مع الآخرين ، ونسى الإسـلام في احتكاكه مع الآخرين ، فتنطلق الشتائم والألفاظ البذيئة . أكمل القراءة

،، برنامج خواطر ،،

 

برنامج من أروع البرامج التي تُطرح في شهر رمضـان المبارك ، برنامج في دقائق معدودة ولكن يحمل الكثير من العبرة والفوائد ، ويقدم رسـالة رائعة من خلال مقدم البرنامج أحمد الشقيري ، ووصل البرنامج لموسمه الخامس خلال رمضان الماضي ، وكل سنة كان هناك هدف واضح خلال الشهر المبارك ، وكان الموسم الخامس هو تسليط الضوء على اكثر البلدان تطور ألا وهي اليابان ومقارنتها بالدول العربية وكيفية تطور دولة تعرضت لقنبلة نووية وبدأت بعدها بالتطور سريع واصبحت من الدول المتقدمة والمتطورة . أكمل القراءة