رياضة

لندنية أولمبينا .. وعالمية مدرب

 من طشقند قطع أولمبينا تذكرة السفر إلى لندن ، وأحدث انقلابا أحمر في الأجواء الباردة ، وعلى ملعب الأوزبكي تحول الحلم إلى حقيقة  ، فعلم الامارات سيرفرف عاليا في أولمبياد لندن ، لاعبون أثبتوا أنه يُمكن الاعتماد عليهم ، وكانوا على قدر المسؤولية وتحملها ، ولم يُخيبوا ثقة الجمهور الكبيرة فيهم ، فكما كان ذلك الجمهور على الوعد في أبوظبي ، رد لاعبونا الجميل وهزموا الأوزبكي في ملعبه ، لتنطلق بعدها دموع الفرح بالتأهل لأول مرة في تاريخ الكرة الإماراتية ، حلم تحقق بقيادة مدرب مواطن وجهاز إداري وفني من الكفاءات المواطنة في دولتنا ، فلم نكن بحاجة إلى ذوي العيون الخضرا والشعور الصفراء لتحقيق ذلك الحلم ، لأن أولمبينا يملك أسرار الانتصارات والانجازات ، والدول المجاورة بدأت بالمناداة باستخدام خلطة أولمبينا لأنها أثبتت أنها فعالة وناجحة ، باختصار  لندنية أولمبينا … وعالمية مدرب .

أكمل القراءة

أميــــر القلوب

mohamed_binzayed

أكمل القراءة

عفوا يا الإمارات اليوم ..!!

UAE_NEW

 

ورد خبر في جريدة الإمارات اليوم بتاريخ 3-3-2010 من إعداد الكاتب : أحمد أبو الشايب ، وكان الحديث عن بطولة غرب آسيـا للسيدات ، وجاء العنوان  ” لاعبات الإمارات شرفننا والرجال فضحونا ” ، وكانت مقدمة الخبر ” ‏‏من سوء حظ الأندية الأربعة التي شاركت في دوري ابطال اسيا، ان هزائمها تزامنت مع الإنجاز الأول والوحيد والفريد لمنتخب سيدات الإمارات، الذي احرز لقب بطولة غرب اسيا الثالثة بفوزه على نظيره الأردني حامل لقب النسختين الماضيتين بهدف من دون رد “. أكمل القراءة

::شباب الإمارات لدور الثمانية ::

 

 

فعلها شباب الإمارات ، وأثبتوا أنهم قادرين على الذهاب بعيدا في كأس العالم للشباب ، واستطاعوا بكل جـدارة عبـور المطب الفنزولي وقلبوا تأخرهم بهـدف لفوز رائع بهـدفين كان برأسية محمد أحمد وأقدام أحمد خليل ، بل لو استغل منتخبنا الوطني الفرص التي اتيحت له لخرج بنتيجة كبيرة وثقيلة على المنتخب الفنزولي الذي لم يستطع عبور المنتخب الاماراتي الذي كان الأفضل في أغلب مجريات المباراة ، واستطاعوا التأهل لدور الثمانية ، ليتحقق الانجاز من جديد كما تحقق مع اسماعيل مطر ورفاقه في كأس العالم 2003 بالامارات ، وكأن المشهد يُعيد نفسه مع أحمد خليل وكوكبة النجوم معه ، فسجل أحمد خليل هـدف التأهل قبل النهاية بسبع دقائق ومن صناعة اللاعب الفنان أحمد علي الذي كان له النسبة الاكبر في هدف الفوز بعدما خطف الكرة من مدافع الفنزولي ليلعبها لاحمد خليل الذي اودعها في المرمى  بهدوء حيث لم تكن بتلك القوة ، ليتشابه الهدف مع هدف اسماعيل مطر امام استراليا . أكمل القراءة