دورة خطوات النجاح

الحلقة (16) : كبر عقلك .. وكُن كبير

تمر في حياة الإنسـان الناجح الكثير من المواقف والأحداث التي يجب أن يتعامل معها بأسلوب معين لكي لا يتأثر نفسيا بها وتؤثر على نجاحاته وفي نفس الوقت يكون رد واضح وصريح منه على الأشخاص الذين كانو سببا في تلك الأحداث وإيقافهم عند حدهم ، ففي حياتنا نواجه نوعيات كثيرة ومختلفة من البشر الذين يكون لهم تأثير الإيجابي عليك أو تأثير السلبي الذي ربما يكون سببا في توقفك في محطة من محطات النجاح وربما يصل الأمر إلى توقفك بشكل كامل وتأخرك للخلف على حسب قوة التأثير  وطريقتك في مواجهتها والتغلب عليها ، فإما تتصرف بالشكل المناسب لتلك الأشكال وهكذا تكون لك ميزة تتميز بها عن الآخرين ، أو تتصرف بالشكل الخاطئ فيؤثر ذلك على شخصيتك وعلى نظرة الآخرين لك ، لدرجة البعض سيأتي إليك لينصحك ويقول لك ” كبر عقلك ، فأنت الكبير ” .

أكمل القراءة

الحلقة (15) : اقرأ وثقف نفسك

يظن البعض أن طريق النجاح سيكون مفروشا بالورد في عندما يجتاز أصعب الحواجز ، وأنه لا يحتاج إلى أساسات أخرى لتُمهد طريقه ويكتفي بما لديه ، وهذه من الاخطاء التي يقع فيها الأغلبية ، لأن النجاح ليس مقتصر على الخطوات التي ذكرناها في الحلقات الماضية ، بل تحتاج إلى تدعيم بمُكملات تجعل نجاحك في أحلى صورة من دون أن يكون هناك تناقضات في شخصية الناجح ، وأيضا قبول من الجمهور المحتك بهذا الفرد الذي يدعي النجاح ، فمثلا كيف تقول أنك إنسـان ناجح ومخزونك الثقافي قليل ، لهذا نقول لك اهتم بالقراءة وتثقيف نفسك  لأهمية ذلك في بناء شخصية الفرد الطامح لتحقيق الأهداف والوصول إلى اعلى القمم بالطريقة الصحيحة ، والقراءة كما نقول غذاء الروح ، فإن لم تٌغذي نفسك فستكون إنسان ميت ثقافيا .

أكمل القراءة

الحلقة (14) : عليك بالصف الأول والسؤال

إن من أهم الأمور  التي يُمكن أن نجدها ونُميزها في الناجحين أنهم يتواجدون دائما في المقدمة وفي الصفوف الأولى ، ففي هذه الحياة تمر علينا دروس  قيمة وشخصيات تملك الخبرة في مجالات كثيرة ، ولن نستطيع الاستفادة واكتساب خبرات السابقين إلا إذا كنت في الصفوف الأولى، ومزاحما لإحتلالها قبل أن يسبقك الآخرين ، وكما في المسجد وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بما معناه ” خير صفوف الرجال أولها  .. ” ونحن نقول خير صفوف الناجحين أولها ، لذا من يُفكر في إستكمال خطوات نجاحاته عليه أن يضع الصف الأول في الإعتبار ويُنافس عليه لأن الصفوف الأخير لن ينظر لها أحد .

أكمل القراءة

الحلقة (13) : درب نفسك وطورها ..

إن الإنسان الناجح والباحث عن تحقيق الأهداف والوصول إلى منصات القمم عليه أن يهتم بنفسه جيدا عندما يبدأ بشق طريقه لتحويل الأحلام إلى واقع ملموس ، فهذه النفس مثل الوعاء  يجب عليك ان تملأها بما يتناسب مع تطلعاتك وطموحاتك ، وهنا أقصد بأن عليك أن تدربها وتطورها ، فمن يريد الطيران فعليه تعلم الطيران ، ومن أراد السباحة فعليه غرس المهارات التي تُساعده على تحقيق ذلك ، ففي الدول الأجنبية عندما تبدأ ملامح الابداع في الظهور على الأطفال حتى يبدأ معها عملية صقل تلك المواهب وتوفير كل ما تحتاج إليه ، ليتم الاستفادة منها في المستقبل وتحقيق النجاحات من خلالها ،وربما تلك الموهبة تكون سببا في ثراء الشركات ودخولها لعالم الكبار ، إذا الموهبة مع وجود التدريب والتطوير تُعطينا نتائج نفاجئ بها الآخرين لتقودنا إلى قمم ومنصات النجاح .

  أكمل القراءة

الحلقة (12) : الصبر مفتاح الفرج

إن النجاحات التي تتحقق ليست نتاج يوم أو يومين ، بل هي أهداف طويلة المدة نحتاج للعمل من أجلها شهـور وسنوات حتى يُمكن أن نحققها ونُنجزها ونقول أننا فعلا أصبحنا ناجحين ، أي أنها تحتاج إلى الصـبر ، وما بعد الصبر إلا الفرج والوصول للهـدف ، ” فمن زرع حصد ، ومن سار على الدرب وصل ” أي مهما كان طول الدرب ففي النهاية ستصل إلى وجهتك التي حددتها ، واعتبر الصبر بمثابة خطوة أساسية للباحثين عن النجاح وخاصة النجاحات الكبيرة والتي تحتاج لوقت طويل وخطط خمسية وعشرية لكي نتذوق حلاوتها ، فكما يُقال الذي يأتي بالسهولة من الممكن أن يذهب بسهولة ، بينما الذي يأتي بالصعوبة وطول الصبر يدوم لفترات طويلة ويستمر ، فسأل نفسك قبل أن تبدأ هل أنت مستعد للصبر وتحمل فترة طويلة لتحقيق ما تتمنى .

أكمل القراءة

الحلقة (11) : كن ذا عزيمة وإصرار

أكملنا ولله الحمد عشر حلقات في خطوات النجاح ، وبقي لدنيا عشر حلقات أخرى ما هي إلا مُكملة للحلقات السابقة ، فالإنسـان الذي يثق في ربه ويثق في نفسه ويُخطط ، ولا يتوقف عند العثرات والعقاب هو إنسـان ناجح ، ولزيادة جرعات النجاح كانت هذه الحلقة  لتكون جرعة أولى من أجل إكمال مسيرة النجاح الذي لا يتحقق إلا إ ذا كنا نحمل بداخلنا إصـرار وعزيمة تدفعنا للأمام دون التوقف أو إعطاء مجال للإحباط ، فهناك في حياتنا أناس كُثر ناجحين ، ولكن نجاحاتهم مؤقتة لأنهم لا يملكون العزيمة القوية ، مثل الطالب فهو يمر خمسة مراحل علمية في حياته ، وهو يحدد أين يتوقف ، فهناك من تخرج من الثانوية وبدأ بالعمل ، وهناك من أكمل الجامعة وتخرج ، وهناك من تخرج من الجامعة وأكمل الماستر والدكتوراه ، بالرغم من أن جميعهم نجحـوا إلى أن من حصل على الدكتوراه كان ذا عزيمة وإصرار أقوى من الآخرين فكان هو الأنجح من بينهم .

أكمل القراءة

الحلقة (10) : خطط ولا تكن عشوائيا

 عندما يتعلق الموضوع بالنجاح فيجب علينا الحديث عن التخطيط وترك العشـوائية في العمل ، واليوم نكملها بالتفكير قبل القيـام بالأمـور ، ونتذكر تلك العبارة التي تُقال عندما يُخطئ أحدنا في حديثه فيقول لك ” أوزن كلامك قبل  ما ترمس ” يعني فكر فيما تقول قبل ما ترمي الكلمة بدون تفكير ، وهذه النقطة نجدها مفقودة في البعض ، حيث انه يقـوم بالعمل بدون تفكير لهـذا يجد بعد فترة أن ما قام به كان فاشلا ويحتاج إلى تعديل ، والخلل يكمن في عدم التفكير فيما قام بــه ، والتفكير أو التخطيط من النقاط المُهمة في حياة كل إنسـان ، بل إن هناك شهادات عالمية تُعطى في التخطيط والتنظيم لأهميته في الحصول على نتائج ومُخرجات جيدة مما يُعطي للمشروع النجاح وكل ذلك كان بس وجود خطة واضحة له   وسنضرب لكم مثـال على ذلك . 


أكمل القراءة

الحلقة (9) : لا تقف عند الفشل

” الفشل هو البداية والنجاح هو الأخير ” هذه كلمات أنشـودة تدعوا إلى أن الفشل هو بداية النجاح ، حيث هناك فئة تقف كثيرا عند الفشل رغم أنه جزء من النجاح ، فلا يُمكن لأي إنسـان أن يحقق الأهـداف إن لم يتعرض للعقبات ، بل يصل الأمر إلى بعض العبارات التي يسمعها الفرد أيام صغره وتتبرمج في عقله وتبقى معه طوال الحياة ، مثل كلمات الفشل ، وأنت فاشل ، ولن تُفلح في حياتك ، والمشكلة الفعلية التي نعاني منها هي في نظرتنا لعبارات الرسوب والفشل والتي ينعكس تأثيرها على الافعال والإستمرارية في تحقيق الأهداف ،فلدي ذلك الطالب  الذي يرسب في المرحلة الدراسة وبعد جهد كبير يُنهي المرحلة الثانوية العامة ويتخرج ، ويكون خلال فترة الدراسة قد تعرض للعبارات السلبية التي تؤدي إلى تحطيمه والنيل منه ، فنجده بعد المدرسة بلا هدف أو تخطيط ، وعندما يحاول النهوض يتذكر تلك العباراة من جديد فيتراجع ويسكن مكانه .

النجاح

أكمل القراءة

الحلقة (8): كُن قليل الكـلام كثيـر الأفعال

قلة الكلام  وكثرة الأفعال هي ميزة الانسان الناجح وتكون ملازمة له أينما ذهب ، فالنجاح يحتاج إلى العمل والتعب ومن ثم يأتي بعدها الإنجازات التي هي شهادة على نجاحاتك ، ففي مجال العمل ستُشاهد هذه الميزة منتشرة ، فسترى صنف يتحدث كثيرا ولكن أفعاله قليلة ، وصنف عكس ذلك ، والموظف الذي يُطالب بترقيته يُسأل ” ماذا انجزت ” أو ” ما هي إنجازاتك في عملك التي تستحق عليها الترقية ” ، بالإضافة إلى ذلك لغة التسويف ، وهي آفة يجب أن نقضي عليها وأن لا تتواجد في حياتنا ، ونُكرر كلمة سوف التي تؤدي إلى تأخير الأمور وتأجليها لسنوات حتى تختفي ، فخير الكلام ما قل ودل عليه الفعل ليكون علامة واضحة للجميع عندما يُشاهدوه ويعرفوا أن هذا الفعل لم يوجد إلا بفعل فاعل كان له علامة نجاح ، وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عبره حيث قال : من عمل منكم عملا فليتقنه ” وهذا دليل على التشجيع على العمل وإتقانه ، وتحويل الكلام إلا محسوسات ، ومن نصائح لقمان لابنه : يا بني كن لين الجانب، قريب المعروف، كثير التفكر قليل الكلام إلا في الحق، كثير البكاء قليل الفرح. ولا تمازح ولا تصاخب ولا تمار، و إذا سكت فاسكت في تفكر، و إذا تكلمت فتكلم بحكم  … ، فقلة الكلام له فـوائد كثيرة في حياة الإنسـان ، بل إن بعض العوائق التي نعيشها أحد أسبابها كثرة الحديث والقيل والقال دون تحقيق أي نتائج . أكمل القراءة

الحلقة (7): كن هادئا ولا تُستفز

12_1246278839

 

الهـدوء سمة من سمات الناجحين ، وهو أحد أسباب النجاح ، فالشخص الهادي يُحسن التصرف أكثر من الشخص الغير هـادي ، ويُمكنه السيطرة على الامورة والتحكم فيها دون معاناة أو صعوبات وعقبات تواجهه ، لأن التفكير يكون بالعقل وليس بشي آخـر ، بينما في المقابل نجد الإنسـان العصبي والمُستفز يُفكر بلسانه دون عقله ، فيتصرف بعشـوائية ودون دراية كاملة للامـور ، وهي من أحد نقـاط الضعف أن يُستفز الشخص ويصل لمرحلة العصبية في تعامله مع الآخرين أو في التعامل مع أمور الحياة ، بل إن العصبية كانت أحد الأسباب في حالات الوفاة التي نسمع عنهـا ، إذا فالهـدوء ميزة يجب علينا التحلي بهـا لتحقيق النجاحات ، فعندما يجد الانسان انه فشل في مهمة الوصول للهدف أو إنجاز مهمة معينة ، فعليه ان ينتبه إلى كيف كانت حالاته في تلك المعاملات ، هل هو الهـدوء ام العصبية ، فإن كانت الثانية فليعلم أنه سبب في الفشل ، إن ميزة الهـدوء تكمن في إنجاز الاعمال على أكمل وجه دون نقص أو خلل ، وهو جزء من فن التعامل مع الآخرين بل في أماكن العمل يتم تدريب الموظفين على الهـدوء في التعامل لانجاح مهمة  المراجعين دون إحـداث أي مشاكل ربمـا تؤدي إلى يوم سيئ لك ولمن حولك ، فهلا تحلينا بالهـدوء وابتعدنا عن العصـبية .

  أكمل القراءة

الحلقة (6) : تعلم من أخطائك وأخطاء غيرك

الحمد لله رب العــالمين ، والصــلاة والسـلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما بعــد ::

 

نقطـة تغييب عنـا ، ولا نستغلها في حياتنا ، وهي من النقاط المهمة التي يجب علينا الإلتفات إليها واستغلالها بالشكل الإيجابي ألا وهي الإستفادة من الاخطـاء التي نقع فيهــا لأننا كما نعلم أن الإنسـان غير معصوم من الخطأ لهـذا شي متوقع وقوع الناس في زلات كانت فعليه أو قوليه ، وليس العيب الوقوع في الخطأ بل العيب أن يتكرر الخطأ أكثر من مرة دون التعلم ومحاولة عدم تكرار الخطأ من جديد ، ، ونتذكر العبارة التي نكررها وهي الفشـل هو النجاح أو الفشل بداية النجاح ، وكم من شخص وقع في الخطأ وفشل ولكن بعد ذلك نهض ووقف على قدميه وبدأ مسيرة النجاح وكل ذلك جاء من فهم دورس الحياة وكل وقوع يتبعه وقفة للتعلم والاستفادة من جديد ، فالإنسـان الناجح فعلا هو يستغل كل خطأ يقع فيه ويتعلم منه ، أما الإنسـان الذي يقع في الخطأ نفسه أكثر من مرة ، فهذا فـاشل لا يمكنه التعلم من مواقف الحياة ، فلا يوجد إنسـان لم يقع في خطأ ، فاستغلالنا لكل خطأ يجعل لدنيا خلفية معلوماتية عن المواقف التي تمر علينا لأنها عندما تتكرر نبدأ بإعادة تلك المعلومات من جديد لتجنب الوقوع مرة آخرى .. أكمل القراءة

الحلقة (5) : حول السلبيات إلى إيجـابيات

 

الحمد لله رب العــالمين ، والصــلاة والسـلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما بعــد ::

من الأمـور الجميلة في تحقيق النجاح ، أن يكون لدى الإنسـان المقدرة على تحويل السلبيات إلى إيجابيات ، وهذه الميزة هي إحدى ميزات الناجحين في مواجهة عقبات الطريق ، وليس هناك إنسـان لم يسلم من النقد بنوعيه الحاد والبناء ، فالبعض يتأثر سلبا فيسقط ، والبعض الآخر يتأثر إيجابا ، فيحول تلك الإنتقادات إلى دافع له في الاستمرارية وتقديم المزيد ، والمشكلة تكمن لنظرتنا لتلك الانتقـادات ، فلو نظرنا لما يصل إلينا من جانب واحـد ، لتضـايقنا وتوقفنا عن العمل وبذل الجهـد والتعب من أجل تحقيق أهـدافنـا ، بينما لو كانت نظرتنـا واسعـة لوجدنا أنفسنـا قد جعلنا تلك الانتقـادات سببا في نجـاحنــا ، فالطـالب الذي يتكرر رسـوبه في المدرسة ، لو كانت نظرته لكلمة فـاشل أو راسب نظرة سلبية محدودة ، لاعترف بأنـه فاشل ، ولماتت الدوافع والإمكانيات التي بداخلـه ، وعندما تواجهه أبسط الامور تأتي كلمة فاشل في البداية فيتردد ويتراجع ، ولو كان العكس وكانت نظرته إيجابية للكلمة ، لكانت إحدى أسباب نجاحـه ، لأنه سيطرح على نفسه بعض التسـاؤلات مثل ” ماذا ينقصني ؟ ، وما هو الفرق بيني وبين الناجح ” وبعدما يجيب على تلك الاسئـلة يجد أن الفارق بسيط جـد بينه وبين الناجحين ، والفرق ان هناك من يتعب ويبذل الجهد فينجح وهناك من ينام ويتكاسل ويرسب . أكمل القراءة

الحلقة (4) : لا تهتم بالآخرين … ولا تنظر إليهم

12_1246278839

إن من أسـوأ الامور التي تمر على الإنسـان في حيـاته هو التقليد الأعمـى للآخرين ، وهي من الآفات والظواهر المنتشـرة بيننا ، وهي إحـد الأسـباب التي تؤدي إلى اختفـاء شخصية الإنسـان في تعاملاته اليومية ، ويدع اتخاذ القرار للقيل والقال ، والاعتمـاد على حـديث الآخرين واختيار ما يُنـاسبـه ، فالأهـتمام بالآخرين والإنصـات لأحـاديثيهم إما أن تـؤدي إلى الضـياع وهذا هو الغـالب وإما تـؤدي إلى الصـلاح وهذه فئة قليلة ، وكأن هذا الإنسـان كالكرة يُلعب به كيفمـا يشـاء الآخرون وعلى حسب أمزجتهم ، فلا يستطيع التحرك خطوة واحدة إلا بمن حـوله ، وأبسط الأمثلة على ذلك حالات الضيـاع التي تحدث من انحراف الشباب للمخدرات وغيرها ، وعندما يتم سـؤالهم سيكون الجواب المتعارف عليه هو ” رفقـاء السـوء ” ، وهذا دليل على اعتمادهم الواضح بالرفقـاء دون ظهر شخصية واضحة تمنع الشخص من القيـام بذلك . أكمل القراءة

الحلقة (3) : ثق في نفسك وفيما تملك

12_1246278839

الحمد لله رب العالمين ، وصلاة والسـلام على رسـول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد ..

 

بعد توفر الثقة بالله وعدم مخافة الآخرين في كلمة الحـق ، سيقى على الإنسـان نقطة مهمة للبـدء في السير على طريق النجاح ، بل وسيكون مُهيئا على مواجهة العقبات والمطبات ، لأنه يملك أهم ثلاث أمـور تُعينه على السيـر بكل ثقـة وطمأنينة ، والنقطة الثـالثة هي الثقــة في النفس وفي قدراتك ، فعندما تملك الثقة بالله وعدم الخوف في قول الحـق والثقـة بنفسك ، فتلك هـي الأسـاسيات التي سنبنــى عليها بنايات شاهقـة وعمارات عالية تتحدث عن نجاحاتنا وتحقق أحـلامنا ،  فمع اكتمـال العنصر الاخير من أسـاس بناء النجاح والتي ستتواجد في جميع مجالات الحيـاة ، سنعلم جيدا أن تحقيق النجاح سيتحقق في كل زمان ومكان مع وجود هذه النقـاط الاسـاسية ، وستكون الدافع القـوي لنـا في انطـلاقتنا نحو مستقبل مشـرق ، وسنكون كالشمـوع المُضيئة  بالنجاحات .

 

أكمل القراءة

الحلقة (2) : ما دمت على حق فلا تخف من أحد

12_1246278839 

الحمد لله رب العالمين ، وصلاة والسـلام على رسـول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد ..عندما يبدأ الإنـسـان الثـقة في ربـه ، ويكون بداخله يقينا تاما بأن الله سبحانه وتعالى لن يضيـعه وأنه يـراه ويُراقبه ، فيبدأ العمل يومه براحة نفسية واستقرار اسري واجتماعي ، بسبب تلك الثـقة التي بينه وبين خالقه ، فعليه بعدها أن لا يخـشى النـاس مهما كانت أشكالهم وألوانهم ، لأنه أول ما بدأ في خطوات نجاحه هي الثـقة بالله وهذه الثقة يجب أن يتبعها عدم الخـوف من الآخرين وخاصة عندما نكون على حـق ، وهذه هي حلقتنا الثـانية في طريقنا للقمة ، ما دمنا على حق فعلينا عدم الخوف من أحـد ، وهي مشكلة نُعـاني منهــا وخاصة تلك القلوب المُترددة ، فهي تمر بمواقف في حياتها ونجد أنها على حـق لكنها تتردد وتخشى الحديث عن ذلك ، والسبب خوفا من إثارة المشـاكل وخوفا من إحداث خلل في الاستقرار العائلي أو الوظيفي أو حتى الإجتماعي ، والله سبحانه وتعالى أمرنـا بكلمة الحـق ، ورسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه كان لنا المثل الأعلى في عدم الخوف من الآخرين في قول كلمة الحـق ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم ، دليل واضح على ذلك ، والساكت عن الحق شيطانُ أخـرس .

أكمل القراءة