إرشيف التصنيف: ‘دورة خطـوات النجاح’

الحلقة (9) : لا تقف عند الفشل

” الفشل هو البداية والنجاح هو الأخير ” هذه كلمات أنشـودة تدعوا إلى أن الفشل هو بداية النجاح ، حيث هناك فئة تقف كثيرا عند الفشل رغم أنه جزء من النجاح ، فلا يُمكن لأي إنسـان أن يحقق الأهـداف إن لم يتعرض للعقبات ، بل يصل الأمر إلى بعض العبارات التي يسمعها الفرد أيام صغره وتتبرمج في عقله وتبقى معه طوال الحياة ، مثل كلمات الفشل ، وأنت فاشل ، ولن تُفلح في حياتك ، والمشكلة الفعلية التي نعاني منها هي في نظرتنا لعبارات الرسوب والفشل والتي ينعكس تأثيرها على الافعال والإستمرارية في تحقيق الأهداف ،فلدي ذلك الطالب  الذي يرسب في المرحلة الدراسة وبعد جهد كبير يُنهي المرحلة الثانوية العامة ويتخرج ، ويكون خلال فترة الدراسة قد تعرض للعبارات السلبية التي تؤدي إلى تحطيمه والنيل منه ، فنجده بعد المدرسة بلا هدف أو تخطيط ، وعندما يحاول النهوض يتذكر تلك العباراة من جديد فيتراجع ويسكن مكانه .

النجاح

أكمل قراءة التدوينة »

ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
  • Facebook
  • Twitter
  • افلق
  • خبّر
  • LinkedIn
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • PDF
  • Yahoo! Buzz

الحلقة (8): كُن قليل الكـلام كثيـر الأفعال

قلة الكلام  وكثرة الأفعال هي ميزة الانسان الناجح وتكون ملازمة له أينما ذهب ، فالنجاح يحتاج إلى العمل والتعب ومن ثم يأتي بعدها الإنجازات التي هي شهادة على نجاحاتك ، ففي مجال العمل ستُشاهد هذه الميزة منتشرة ، فسترى صنف يتحدث كثيرا ولكن أفعاله قليلة ، وصنف عكس ذلك ، والموظف الذي يُطالب بترقيته يُسأل ” ماذا انجزت ” أو ” ما هي إنجازاتك في عملك التي تستحق عليها الترقية ” ، بالإضافة إلى ذلك لغة التسويف ، وهي آفة يجب أن نقضي عليها وأن لا تتواجد في حياتنا ، ونُكرر كلمة سوف التي تؤدي إلى تأخير الأمور وتأجليها لسنوات حتى تختفي ، فخير الكلام ما قل ودل عليه الفعل ليكون علامة واضحة للجميع عندما يُشاهدوه ويعرفوا أن هذا الفعل لم يوجد إلا بفعل فاعل كان له علامة نجاح ، وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عبره حيث قال : من عمل منكم عملا فليتقنه ” وهذا دليل على التشجيع على العمل وإتقانه ، وتحويل الكلام إلا محسوسات ، ومن نصائح لقمان لابنه : يا بني كن لين الجانب، قريب المعروف، كثير التفكر قليل الكلام إلا في الحق، كثير البكاء قليل الفرح. ولا تمازح ولا تصاخب ولا تمار، و إذا سكت فاسكت في تفكر، و إذا تكلمت فتكلم بحكم  … ، فقلة الكلام له فـوائد كثيرة في حياة الإنسـان ، بل إن بعض العوائق التي نعيشها أحد أسبابها كثرة الحديث والقيل والقال دون تحقيق أي نتائج . أكمل قراءة التدوينة »

ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
  • Facebook
  • Twitter
  • افلق
  • خبّر
  • LinkedIn
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • PDF
  • Yahoo! Buzz

الحلقة (7): كن هادئا ولا تُستفز

12_1246278839

 

الهـدوء سمة من سمات الناجحين ، وهو أحد أسباب النجاح ، فالشخص الهادي يُحسن التصرف أكثر من الشخص الغير هـادي ، ويُمكنه السيطرة على الامورة والتحكم فيها دون معاناة أو صعوبات وعقبات تواجهه ، لأن التفكير يكون بالعقل وليس بشي آخـر ، بينما في المقابل نجد الإنسـان العصبي والمُستفز يُفكر بلسانه دون عقله ، فيتصرف بعشـوائية ودون دراية كاملة للامـور ، وهي من أحد نقـاط الضعف أن يُستفز الشخص ويصل لمرحلة العصبية في تعامله مع الآخرين أو في التعامل مع أمور الحياة ، بل إن العصبية كانت أحد الأسباب في حالات الوفاة التي نسمع عنهـا ، إذا فالهـدوء ميزة يجب علينا التحلي بهـا لتحقيق النجاحات ، فعندما يجد الانسان انه فشل في مهمة الوصول للهدف أو إنجاز مهمة معينة ، فعليه ان ينتبه إلى كيف كانت حالاته في تلك المعاملات ، هل هو الهـدوء ام العصبية ، فإن كانت الثانية فليعلم أنه سبب في الفشل ، إن ميزة الهـدوء تكمن في إنجاز الاعمال على أكمل وجه دون نقص أو خلل ، وهو جزء من فن التعامل مع الآخرين بل في أماكن العمل يتم تدريب الموظفين على الهـدوء في التعامل لانجاح مهمة  المراجعين دون إحـداث أي مشاكل ربمـا تؤدي إلى يوم سيئ لك ولمن حولك ، فهلا تحلينا بالهـدوء وابتعدنا عن العصـبية .

  أكمل قراءة التدوينة »

ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
  • Facebook
  • Twitter
  • افلق
  • خبّر
  • LinkedIn
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • PDF
  • Yahoo! Buzz

الحلقة (6) : تعلم من أخطائك وأخطاء غيرك

الحمد لله رب العــالمين ، والصــلاة والسـلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما بعــد ::

 

نقطـة تغييب عنـا ، ولا نستغلها في حياتنا ، وهي من النقاط المهمة التي يجب علينا الإلتفات إليها واستغلالها بالشكل الإيجابي ألا وهي الإستفادة من الاخطـاء التي نقع فيهــا لأننا كما نعلم أن الإنسـان غير معصوم من الخطأ لهـذا شي متوقع وقوع الناس في زلات كانت فعليه أو قوليه ، وليس العيب الوقوع في الخطأ بل العيب أن يتكرر الخطأ أكثر من مرة دون التعلم ومحاولة عدم تكرار الخطأ من جديد ، ، ونتذكر العبارة التي نكررها وهي الفشـل هو النجاح أو الفشل بداية النجاح ، وكم من شخص وقع في الخطأ وفشل ولكن بعد ذلك نهض ووقف على قدميه وبدأ مسيرة النجاح وكل ذلك جاء من فهم دورس الحياة وكل وقوع يتبعه وقفة للتعلم والاستفادة من جديد ، فالإنسـان الناجح فعلا هو يستغل كل خطأ يقع فيه ويتعلم منه ، أما الإنسـان الذي يقع في الخطأ نفسه أكثر من مرة ، فهذا فـاشل لا يمكنه التعلم من مواقف الحياة ، فلا يوجد إنسـان لم يقع في خطأ ، فاستغلالنا لكل خطأ يجعل لدنيا خلفية معلوماتية عن المواقف التي تمر علينا لأنها عندما تتكرر نبدأ بإعادة تلك المعلومات من جديد لتجنب الوقوع مرة آخرى .. أكمل قراءة التدوينة »

ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
  • Facebook
  • Twitter
  • افلق
  • خبّر
  • LinkedIn
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • PDF
  • Yahoo! Buzz

الحلقة (5) : حول السلبيات إلى إيجـابيات

 

الحمد لله رب العــالمين ، والصــلاة والسـلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما بعــد ::

من الأمـور الجميلة في تحقيق النجاح ، أن يكون لدى الإنسـان المقدرة على تحويل السلبيات إلى إيجابيات ، وهذه الميزة هي إحدى ميزات الناجحين في مواجهة عقبات الطريق ، وليس هناك إنسـان لم يسلم من النقد بنوعيه الحاد والبناء ، فالبعض يتأثر سلبا فيسقط ، والبعض الآخر يتأثر إيجابا ، فيحول تلك الإنتقادات إلى دافع له في الاستمرارية وتقديم المزيد ، والمشكلة تكمن لنظرتنا لتلك الانتقـادات ، فلو نظرنا لما يصل إلينا من جانب واحـد ، لتضـايقنا وتوقفنا عن العمل وبذل الجهـد والتعب من أجل تحقيق أهـدافنـا ، بينما لو كانت نظرتنـا واسعـة لوجدنا أنفسنـا قد جعلنا تلك الانتقـادات سببا في نجـاحنــا ، فالطـالب الذي يتكرر رسـوبه في المدرسة ، لو كانت نظرته لكلمة فـاشل أو راسب نظرة سلبية محدودة ، لاعترف بأنـه فاشل ، ولماتت الدوافع والإمكانيات التي بداخلـه ، وعندما تواجهه أبسط الامور تأتي كلمة فاشل في البداية فيتردد ويتراجع ، ولو كان العكس وكانت نظرته إيجابية للكلمة ، لكانت إحدى أسباب نجاحـه ، لأنه سيطرح على نفسه بعض التسـاؤلات مثل ” ماذا ينقصني ؟ ، وما هو الفرق بيني وبين الناجح ” وبعدما يجيب على تلك الاسئـلة يجد أن الفارق بسيط جـد بينه وبين الناجحين ، والفرق ان هناك من يتعب ويبذل الجهد فينجح وهناك من ينام ويتكاسل ويرسب . أكمل قراءة التدوينة »

ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
  • Facebook
  • Twitter
  • افلق
  • خبّر
  • LinkedIn
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • PDF
  • Yahoo! Buzz

الحلقة (4) : لا تهتم بالآخرين … ولا تنظر إليهم

12_1246278839

إن من أسـوأ الامور التي تمر على الإنسـان في حيـاته هو التقليد الأعمـى للآخرين ، وهي من الآفات والظواهر المنتشـرة بيننا ، وهي إحـد الأسـباب التي تؤدي إلى اختفـاء شخصية الإنسـان في تعاملاته اليومية ، ويدع اتخاذ القرار للقيل والقال ، والاعتمـاد على حـديث الآخرين واختيار ما يُنـاسبـه ، فالأهـتمام بالآخرين والإنصـات لأحـاديثيهم إما أن تـؤدي إلى الضـياع وهذا هو الغـالب وإما تـؤدي إلى الصـلاح وهذه فئة قليلة ، وكأن هذا الإنسـان كالكرة يُلعب به كيفمـا يشـاء الآخرون وعلى حسب أمزجتهم ، فلا يستطيع التحرك خطوة واحدة إلا بمن حـوله ، وأبسط الأمثلة على ذلك حالات الضيـاع التي تحدث من انحراف الشباب للمخدرات وغيرها ، وعندما يتم سـؤالهم سيكون الجواب المتعارف عليه هو ” رفقـاء السـوء ” ، وهذا دليل على اعتمادهم الواضح بالرفقـاء دون ظهر شخصية واضحة تمنع الشخص من القيـام بذلك . أكمل قراءة التدوينة »

ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
  • Facebook
  • Twitter
  • افلق
  • خبّر
  • LinkedIn
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • PDF
  • Yahoo! Buzz

الحلقة (3) : ثق في نفسك وفيما تملك

12_1246278839

الحمد لله رب العالمين ، وصلاة والسـلام على رسـول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد ..

 

بعد توفر الثقة بالله وعدم مخافة الآخرين في كلمة الحـق ، سيقى على الإنسـان نقطة مهمة للبـدء في السير على طريق النجاح ، بل وسيكون مُهيئا على مواجهة العقبات والمطبات ، لأنه يملك أهم ثلاث أمـور تُعينه على السيـر بكل ثقـة وطمأنينة ، والنقطة الثـالثة هي الثقــة في النفس وفي قدراتك ، فعندما تملك الثقة بالله وعدم الخوف في قول الحـق والثقـة بنفسك ، فتلك هـي الأسـاسيات التي سنبنــى عليها بنايات شاهقـة وعمارات عالية تتحدث عن نجاحاتنا وتحقق أحـلامنا ،  فمع اكتمـال العنصر الاخير من أسـاس بناء النجاح والتي ستتواجد في جميع مجالات الحيـاة ، سنعلم جيدا أن تحقيق النجاح سيتحقق في كل زمان ومكان مع وجود هذه النقـاط الاسـاسية ، وستكون الدافع القـوي لنـا في انطـلاقتنا نحو مستقبل مشـرق ، وسنكون كالشمـوع المُضيئة  بالنجاحات .

 

أكمل قراءة التدوينة »

ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
  • Facebook
  • Twitter
  • افلق
  • خبّر
  • LinkedIn
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • PDF
  • Yahoo! Buzz

الحلقة (2) : ما دمت على حق فلا تخف من أحد

12_1246278839 

الحمد لله رب العالمين ، وصلاة والسـلام على رسـول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد ..عندما يبدأ الإنـسـان الثـقة في ربـه ، ويكون بداخله يقينا تاما بأن الله سبحانه وتعالى لن يضيـعه وأنه يـراه ويُراقبه ، فيبدأ العمل يومه براحة نفسية واستقرار اسري واجتماعي ، بسبب تلك الثـقة التي بينه وبين خالقه ، فعليه بعدها أن لا يخـشى النـاس مهما كانت أشكالهم وألوانهم ، لأنه أول ما بدأ في خطوات نجاحه هي الثـقة بالله وهذه الثقة يجب أن يتبعها عدم الخـوف من الآخرين وخاصة عندما نكون على حـق ، وهذه هي حلقتنا الثـانية في طريقنا للقمة ، ما دمنا على حق فعلينا عدم الخوف من أحـد ، وهي مشكلة نُعـاني منهــا وخاصة تلك القلوب المُترددة ، فهي تمر بمواقف في حياتها ونجد أنها على حـق لكنها تتردد وتخشى الحديث عن ذلك ، والسبب خوفا من إثارة المشـاكل وخوفا من إحداث خلل في الاستقرار العائلي أو الوظيفي أو حتى الإجتماعي ، والله سبحانه وتعالى أمرنـا بكلمة الحـق ، ورسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه كان لنا المثل الأعلى في عدم الخوف من الآخرين في قول كلمة الحـق ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم ، دليل واضح على ذلك ، والساكت عن الحق شيطانُ أخـرس .

أكمل قراءة التدوينة »

ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
  • Facebook
  • Twitter
  • افلق
  • خبّر
  • LinkedIn
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • PDF
  • Yahoo! Buzz

الحلقة (1) : ثق في ربك وتوكل عليه

12_1246278990

الحمد لله رب العالمين ، وصلاة والسـلام على رسـول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد :

 ..فاليوم نبدأ حلقتنا الأولى في ” خطوات النجاح ” ونعلم أن كل إنسان عندما يبدأ حياته الدراسية  يبدأ معه طموحه في الوصول لأعلى المراتب وتحقيق أهـدافه وأحـلامه ، فيبدأ بالترتيب والتخطيط ووضع النقاط التي تُعينه على الوصول للقمة وتحقيق النجاح الذي كان يطمح إليـه  ولكن تلك النقاط نجدها لا تصـلح جميعها أو بعضها في جميع مجالات الحياة ، ولا يُمكننا استخدامها في مجال آخر من حياتنا ، أما ما سيتم عرضه عنه بإذن الله تعالى ما هي إلا نقـاط وخطوات في طريقنا للنجاح ستكون صالحة لجميع المجالات إن لم تكن أغلبها ، فهي خطوات  يُمكننا  أن نخطوها في حياتنا العائلية والزوجية والدراسية وغيرها  ، وقبل  البداية  نسألكم  هل أنتــم مستعدون للنجــاح ..؟

أكمل قراءة التدوينة »

ادعم مدونتي بمشـاركة أصـدقائك هذه التدوينة
  • Facebook
  • Twitter
  • افلق
  • خبّر
  • LinkedIn
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • PDF
  • Yahoo! Buzz


FireStats icon Powered by FireStats