دورة خطوات النجاح

الحلقة (8): كُن قليل الكـلام كثيـر الأفعال

قلة الكلام  وكثرة الأفعال هي ميزة الانسان الناجح وتكون ملازمة له أينما ذهب ، فالنجاح يحتاج إلى العمل والتعب ومن ثم يأتي بعدها الإنجازات التي هي شهادة على نجاحاتك ، ففي مجال العمل ستُشاهد هذه الميزة منتشرة ، فسترى صنف يتحدث كثيرا ولكن أفعاله قليلة ، وصنف عكس ذلك ، والموظف الذي يُطالب بترقيته يُسأل ” ماذا انجزت ” أو ” ما هي إنجازاتك في عملك التي تستحق عليها الترقية ” ، بالإضافة إلى ذلك لغة التسويف ، وهي آفة يجب أن نقضي عليها وأن لا تتواجد في حياتنا ، ونُكرر كلمة سوف التي تؤدي إلى تأخير الأمور وتأجليها لسنوات حتى تختفي ، فخير الكلام ما قل ودل عليه الفعل ليكون علامة واضحة للجميع عندما يُشاهدوه ويعرفوا أن هذا الفعل لم يوجد إلا بفعل فاعل كان له علامة نجاح ، وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عبره حيث قال : من عمل منكم عملا فليتقنه ” وهذا دليل على التشجيع على العمل وإتقانه ، وتحويل الكلام إلا محسوسات ، ومن نصائح لقمان لابنه : يا بني كن لين الجانب، قريب المعروف، كثير التفكر قليل الكلام إلا في الحق، كثير البكاء قليل الفرح. ولا تمازح ولا تصاخب ولا تمار، و إذا سكت فاسكت في تفكر، و إذا تكلمت فتكلم بحكم  … ، فقلة الكلام له فـوائد كثيرة في حياة الإنسـان ، بل إن بعض العوائق التي نعيشها أحد أسبابها كثرة الحديث والقيل والقال دون تحقيق أي نتائج . أكمل القراءة

الحلقة (7): كن هادئا ولا تُستفز

12_1246278839

 

الهـدوء سمة من سمات الناجحين ، وهو أحد أسباب النجاح ، فالشخص الهادي يُحسن التصرف أكثر من الشخص الغير هـادي ، ويُمكنه السيطرة على الامورة والتحكم فيها دون معاناة أو صعوبات وعقبات تواجهه ، لأن التفكير يكون بالعقل وليس بشي آخـر ، بينما في المقابل نجد الإنسـان العصبي والمُستفز يُفكر بلسانه دون عقله ، فيتصرف بعشـوائية ودون دراية كاملة للامـور ، وهي من أحد نقـاط الضعف أن يُستفز الشخص ويصل لمرحلة العصبية في تعامله مع الآخرين أو في التعامل مع أمور الحياة ، بل إن العصبية كانت أحد الأسباب في حالات الوفاة التي نسمع عنهـا ، إذا فالهـدوء ميزة يجب علينا التحلي بهـا لتحقيق النجاحات ، فعندما يجد الانسان انه فشل في مهمة الوصول للهدف أو إنجاز مهمة معينة ، فعليه ان ينتبه إلى كيف كانت حالاته في تلك المعاملات ، هل هو الهـدوء ام العصبية ، فإن كانت الثانية فليعلم أنه سبب في الفشل ، إن ميزة الهـدوء تكمن في إنجاز الاعمال على أكمل وجه دون نقص أو خلل ، وهو جزء من فن التعامل مع الآخرين بل في أماكن العمل يتم تدريب الموظفين على الهـدوء في التعامل لانجاح مهمة  المراجعين دون إحـداث أي مشاكل ربمـا تؤدي إلى يوم سيئ لك ولمن حولك ، فهلا تحلينا بالهـدوء وابتعدنا عن العصـبية .

  أكمل القراءة

الحلقة (6) : تعلم من أخطائك وأخطاء غيرك

الحمد لله رب العــالمين ، والصــلاة والسـلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما بعــد ::

 

نقطـة تغييب عنـا ، ولا نستغلها في حياتنا ، وهي من النقاط المهمة التي يجب علينا الإلتفات إليها واستغلالها بالشكل الإيجابي ألا وهي الإستفادة من الاخطـاء التي نقع فيهــا لأننا كما نعلم أن الإنسـان غير معصوم من الخطأ لهـذا شي متوقع وقوع الناس في زلات كانت فعليه أو قوليه ، وليس العيب الوقوع في الخطأ بل العيب أن يتكرر الخطأ أكثر من مرة دون التعلم ومحاولة عدم تكرار الخطأ من جديد ، ، ونتذكر العبارة التي نكررها وهي الفشـل هو النجاح أو الفشل بداية النجاح ، وكم من شخص وقع في الخطأ وفشل ولكن بعد ذلك نهض ووقف على قدميه وبدأ مسيرة النجاح وكل ذلك جاء من فهم دورس الحياة وكل وقوع يتبعه وقفة للتعلم والاستفادة من جديد ، فالإنسـان الناجح فعلا هو يستغل كل خطأ يقع فيه ويتعلم منه ، أما الإنسـان الذي يقع في الخطأ نفسه أكثر من مرة ، فهذا فـاشل لا يمكنه التعلم من مواقف الحياة ، فلا يوجد إنسـان لم يقع في خطأ ، فاستغلالنا لكل خطأ يجعل لدنيا خلفية معلوماتية عن المواقف التي تمر علينا لأنها عندما تتكرر نبدأ بإعادة تلك المعلومات من جديد لتجنب الوقوع مرة آخرى .. أكمل القراءة

الحلقة (5) : حول السلبيات إلى إيجـابيات

 

الحمد لله رب العــالمين ، والصــلاة والسـلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما بعــد ::

من الأمـور الجميلة في تحقيق النجاح ، أن يكون لدى الإنسـان المقدرة على تحويل السلبيات إلى إيجابيات ، وهذه الميزة هي إحدى ميزات الناجحين في مواجهة عقبات الطريق ، وليس هناك إنسـان لم يسلم من النقد بنوعيه الحاد والبناء ، فالبعض يتأثر سلبا فيسقط ، والبعض الآخر يتأثر إيجابا ، فيحول تلك الإنتقادات إلى دافع له في الاستمرارية وتقديم المزيد ، والمشكلة تكمن لنظرتنا لتلك الانتقـادات ، فلو نظرنا لما يصل إلينا من جانب واحـد ، لتضـايقنا وتوقفنا عن العمل وبذل الجهـد والتعب من أجل تحقيق أهـدافنـا ، بينما لو كانت نظرتنـا واسعـة لوجدنا أنفسنـا قد جعلنا تلك الانتقـادات سببا في نجـاحنــا ، فالطـالب الذي يتكرر رسـوبه في المدرسة ، لو كانت نظرته لكلمة فـاشل أو راسب نظرة سلبية محدودة ، لاعترف بأنـه فاشل ، ولماتت الدوافع والإمكانيات التي بداخلـه ، وعندما تواجهه أبسط الامور تأتي كلمة فاشل في البداية فيتردد ويتراجع ، ولو كان العكس وكانت نظرته إيجابية للكلمة ، لكانت إحدى أسباب نجاحـه ، لأنه سيطرح على نفسه بعض التسـاؤلات مثل ” ماذا ينقصني ؟ ، وما هو الفرق بيني وبين الناجح ” وبعدما يجيب على تلك الاسئـلة يجد أن الفارق بسيط جـد بينه وبين الناجحين ، والفرق ان هناك من يتعب ويبذل الجهد فينجح وهناك من ينام ويتكاسل ويرسب . أكمل القراءة