
إرشيف شهر نوفمبر, 2009
الحلقة (7): كن هادئا ولا تُستفز

الهـدوء سمة من سمات الناجحين ، وهو أحد أسباب النجاح ، فالشخص الهادي يُحسن التصرف أكثر من الشخص الغير هـادي ، ويُمكنه السيطرة على الامورة والتحكم فيها دون معاناة أو صعوبات وعقبات تواجهه ، لأن التفكير يكون بالعقل وليس بشي آخـر ، بينما في المقابل نجد الإنسـان العصبي والمُستفز يُفكر بلسانه دون عقله ، فيتصرف بعشـوائية ودون دراية كاملة للامـور ، وهي من أحد نقـاط الضعف أن يُستفز الشخص ويصل لمرحلة العصبية في تعامله مع الآخرين أو في التعامل مع أمور الحياة ، بل إن العصبية كانت أحد الأسباب في حالات الوفاة التي نسمع عنهـا ، إذا فالهـدوء ميزة يجب علينا التحلي بهـا لتحقيق النجاحات ، فعندما يجد الانسان انه فشل في مهمة الوصول للهدف أو إنجاز مهمة معينة ، فعليه ان ينتبه إلى كيف كانت حالاته في تلك المعاملات ، هل هو الهـدوء ام العصبية ، فإن كانت الثانية فليعلم أنه سبب في الفشل ، إن ميزة الهـدوء تكمن في إنجاز الاعمال على أكمل وجه دون نقص أو خلل ، وهو جزء من فن التعامل مع الآخرين بل في أماكن العمل يتم تدريب الموظفين على الهـدوء في التعامل لانجاح مهمة المراجعين دون إحـداث أي مشاكل ربمـا تؤدي إلى يوم سيئ لك ولمن حولك ، فهلا تحلينا بالهـدوء وابتعدنا عن العصـبية .
أكمل قراءة التدوينة »
::: اتحــــادي :::

أقســم بالله العلي العظيم ، أن أكون مخلصا لدولة الإمارات العربية المتحدة ، ورئيسهـا ، منفذا لجميع الأوامر في البر والبحر والجو وداخل البلاد وخارجها وأن احمي علمها وأحافظ على استقلالها وأحافظ على شرفي وسلاحي ، لا اتركه قط حتى أذوق الموقع والله على ما أقول شهـيد ، هذا هو القسم الذي تعلمنا أثناء تخريجنـا من دورة عسكرية بعد انتهاء العام الدراسي ، هذا القســم مازلت أكرره على نفسي دائما لأنه يحمل معنى عظيم وهو الإخـلاص لدولة الإمارات العربية المتحــدة ، نعم الإمارات المتحـدة ، ونحن اليوم نتذكر اللحظة التاريخية وأهم قرار صدر في دولتنا الحبيبة عندمـا تم الإعــلان عن اتحــاد سبع إمارات في 2 ديسمبر 1971 ، ويا لها من لحظات جميـله فبعد الله سبحانه وتعالى ومن ثم فضل المغفور لهما الشيخ زايد والشيخ راشد رحمهما الله تعالى واسكنهما فسيح جناته قامت دولة الإمارات وبدأت حياة جديدة تحت مظلة الإتحــاد الذي كان له الأثر الكبير في الدول العربية والإسلامية وأصبح اتحادنا أنجح اتحــاد أُقيم بين سبع إمارات .
أكمل قراءة التدوينة »





















