التقييم :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading ... Loading ...

no_service

خارج الخدمة “مؤقتا” أغلب قوانين الجامعة لا تصب في مصلحة الطالب ، ولا ندري هل تمت دراستها قبل إصدارها ، أم أنهم سمعوا كلمتين من خبير أجنبي فقاموا بالتطبيق ، فتكون تلك العبارات الخبيرة سببا في كره الطالب للجامعة ،بل أغلبها تصب في مصلحة الجامعة التي تشعر خلال السنوات الدراسية أنها تبحث عن المادة قبل البحث عن كيفية إنتاج جيل مُثقف وواعي من خلال تلك المساقات والمواد الدراسية  ، حتى وصل الأمر لمرحلة  الندم على اختيار تلك الجامعة التي كان يحلم بامور جديدة في حياته مختلفة تماما عن المدارس . فهل فعلا الجامعات المحلية بدأ صيتها ومكانتها بالإنخفاض . ” شابين كان معدلهما  قبل التخرج بكورس 2.2  , ولكن الأول تقديره جيد والثاني تقديره مقبول ” .

 خارج الخدمة ” مؤقتا “ ما زالت المؤسسات الوطنية غائبة عن الشباب المبدعين والموهوبين في مجالات نحن بحاجة إليها في دولتنا ، أين المؤسسات من ذلك الطبيب المتميز والذي ابتكر كبدا صناعية ؟ أين هي من تلك الأيادي المبدعة التي تصنع السيارات بأنفسها ؟ مواهب كثيرة ومبدعين كُثر ومتميزين في مجالات مهمة ينتظرون من يأخذ بأيديهم للاستفادة منهم وصقل مواهبهم ، والغريب أن نسمع عن دولة غربيــة  قامت بتكريم ابن الإمارات ، بينما مؤسساتنا تقوم بإراز كل ما هو أجنبي وتغض الطرف عن ابن الوطن الذي حقق النجاحات تول الآخرى ورفع اسم بـلاده عاليا ، وفي النهاية يجد نفسه أمام واقع مؤلم ومرير وهو أن تلك المؤسسات في خبر كان مرفوعا عن الخدمة مؤقتا .

 خارج الخدمة “مؤقتا “ الرقابة الغذائية للمحلات الغذائية الصغيرة في المناطق والحارات ، فهناك بعض منها يبيع سلع غذائية منتهية الصـلاحية والأخرى مُخالفة ، واستغراب من موجود تلك السلع المنتهية في تلك البقالات والتي يعتمد عليها سكان تلك المنطقة ، ووجودها يعد خطرا على الأهالي والأطفال الذي نراهم دائما فيها ، فلماذا لا يقوم المسـؤولين بزيارات مفاجئة لتلك المحلات والتفتيش عليها وفي كل سلعة بهـا  ؟ لماذا هذا الإهمال الواضح في أمر مهم ربما يكون خطرا على صحة الجميع ، فالرقابة خارج الخدمة مؤقتا .

 خارج الخدمة ” مؤقتا “ إدارة المرور ، وخاصة في جانب رخصة القيادة والإختبار للحصول عليها ،فبعض المُدربين لا يهتمون بمستوى السائق في الشوارع العامة ، فيحصل على رخصة القيادة وهو لا يعرف شيئا عن قوانين السير ، وعجبا أن تسمع شخص يطلب من صديق له أن يركب معه السيارة لأنه لا يعرف القيادة مع أنه حصل على رخصة القيادة ، فسأله وكيف حصلت على الرخصة  ، فتكون الإجابة لا اعرف ، أرواح أناس أمانة في أعناقهم ، وهم مسؤولين أمام الله تعالى عنهـا ، فمن يتسـاهل في الرخصة فما هو إلا خيانة للأمانة وعدم تأديتها لى الوجه الأكمل ، فتذهب الأرواح من خلال سائق جديد نجح في الإختبـار وهو لا يفقه شيئا في المرور وأنظمته ، وكل ذلك أن رجل المرور لم يكن في مزاجه أو وصله اتصـال هاتفي قبل موعد التدريب لإنجاح كل من يحمل حرف الـواو ، ويُسقط من لم يرق له مزاجه  ، فأصبح خارج الخدمة مؤقتـا .

 خارج الخدمة ” مؤقتا “ أندية الدولة ، التي للأسف حتى الآن لا تلعب من أجل شعار النـادي ، وتشريف الكرة الإماراتيـة ، بل هدفها أن تحصل على المـادة فقط والتشريف يضيع بين أصوات مُديري الأندية ، فيخرج لك أحدهم ويبتسم ابتسامة الواثقة مما سيقول ، ويُصرح أن نـاديه سيُنافس بقـوة في تلك البطولة الخـارجية ، ومن أول مُباراتين نجد رصيده صفر من النقاط ، ويُهزم بالأربعة والخمسـة ، ليبدأ بعدها مُسلسل التصاريح ليعود من جديد بابتسـامته ويقول ” سنُركز على البطولة المحلية ، والظروف لم تخدمهم في البطولات الخارجية ، وانتهـى ، في المقابل نجد أندية صغيرة وذات إمكانيات فقيرة ، تُقدم الكرة المُمتعـة والأداء الجميل ، وتُصيبنا المُفاجأة أنهم  لم يُقيموا المُعسكرات الخارجية ولا المباريات الودية بل كانت تمارين رياضية ، وفي الرسميات نجدهم أسودا يُقاتلون من أجل شعار النـادي وعلم دولتهم ، فكيف لو كان لديهم نصف إمكانياتنا المادية والفنية كيف سيكون ذلك النادي ، في المقابل نجد فريق واحد فقط مجمل ما صرفه على لاعبيه يسـاوي ميزانية أندية الدرجة الأولى باكملها  ، ويخسر بالثلاثيات والرباعيات أمام فريق متواضع جدا ، نعم هي الامانة في تأدية الواجب وبذل الجهد والتعب من أجل تحقيق الإنتصارات ورفع مكانة النادي والكرة في بلادهم لتكون انظار السماسرة على لاعبيهم ، بينما  أندية دولتنا بمـا فيها من لاعبين وإداريين خارج الخدمة مؤقتا .

 خارج الخدمة  ” مؤقتا  “ أغلب البرامج المرئية والمسموعة ، فقبل كُنا نقول أن نجـاح أي برنامج يعتمد دائما على المـادة المُقدمة فيـه ، ويُمكن من بعدهـا تحديد إن كان من فئة الناجحين أو فئة البرامج العادية ، ومازال الإعتماد موجودا مع جعله في المراتب السفلية بعدما كان في القائمة ، وأصبح شعـار تلك البرامج والإذاعات ، كُلمـا كانت هناك مُذيعة كُلمـا كان للبرنامج مُتابعين ويُمكن من خلالها مع بعض التعديلات فيها على جذب جُمهـور اكبـر للمُتابعـة ، فأصبحت المُذيعة المُتبرجة والتي تتعالى ضحكاتها خلال البرنامج مع من هب ودب هي عمـود النجاح ، ولا أدري ما بالهم في التفكير في تلك الأمـور ، والإهتمام بالإغراءات أكثر من الإهتمام بما يُقدمه البرنامج من مـادة قوية تُجبرنا على المُتابعة ، بل  كانت هناك قبل فترة فعـالية رياضية ، وخلال بدئها نتفاجأ بوجود جنس ناعم أخذ كامل زينته ، وكأني أُتابع عرض للأزيـاء وليست فعالية ريـاضية ، بل للأسـف الشـديد وصل الحـال إلى أن تقـوم تلك المذيعة بتلك الحركات الإغرائية بإرادتها من أجل زيـادة في الراتب ، من ترضى ذلك على نفسـها ، ولو تمعنا في الغرب قليلا فلوجدنا اهتمامهم القوي بالتلك البرامج ونوعية من يُتابعها بالإضافة اهتمامهم بالمذيع وشكله وطريقة تقديمه ،حتى أن هناك عوائل ترفع قضايا على تلك القنوات والسبب “ أن برنامجا للأطفال تُقدمه مُذيعة مُغرية تؤثر سلبا عليهم ” إذا يُمكن الآن أن نقـول أن بعض البرامج إن لم يكن أغلبها في القنوات العربية ” خارج الخدمة مؤقتا ” .

 

 

Be Sociable, Share!