التقييم :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading ... Loading ...

حياتي ديني

كتبت في مقال سـابق عن الإعلام ، وذكرت أن الإعلام سـلاح قوي جدا يُمكن من خلاله مواجهة دول العالم والتأثير عليهم ، ويبلغ قوته قوة القنبلة النووية ، ولكن الفرق بينهما أن القنبلة النووية ينتج عنها جثث وخراب ودمار ، بينما الإعلام ينتج عنه دمار العقول وخراب الشخصيات ، مما يؤدي إلى انسلاخ الشخص من وطنيته ، وواقع حياتنا دليل واضح على ما اتحدث عنه ، بل إني تطرقت لموضوع مهم جدا وهو أن ما نواجهه من حملات شرسة على الإسلام من الغرب ، لا تحتاج للمقاطعة كرد فعل سريع بل لمواجهتهم بسلاح يؤثر فيهم ويوضح الصورة السامية للإسـلام ، وهنا أقصـد الإعلامي بنوعية المرئي والمسموع ، وللاسف كانت الفترة الماضية فترة خمول إعلامي واقصد انه لم يهتم بتلك النوعية من الإعلانات والدعايات ، حتى في توعية أبنائنا وبناتنا من خلال التلفاز الذي نجد في أغلبه برامج ومسلسلات تدمر النفس البشرية داخليا ، ولا نجد تلك المشاهد التي تجذب الطفل الصغير أو المراهق ويتأثر بها مما ينعكس على أفعاله وتصرفاته .

واليوم ولله الحمـد ظهرت فئة من الشباب جزاهم الله خيرا وبارك الله فيكم وكل من ساندهم في تقديم دعايات إسلامية هـادفة ، وكلمة الحق تُقال أنه عمل كبيير ما يقومون به ، واتقان أروع من حيث العبارة والاسلوب والكلمات ، فتؤثر على المتابع بشكل إيجابي ، ومن اهم المشاهد التي شاهدها ، ذلك الشاب الذي كان متسمرا امام شاشة الألعاب وكان يلعب سباق سيارات وقبل خط النهاية اشارت الساعة على قرب صلاة العصر ، فترك اللعبة وذهب للمسجد ” فعلا مشهد رائع ومؤثر .. اترك لكم بعض هذه الفيديوهات ، ولا انسى ان اذكر أيضا إعلانات ” البركة بالشباب ” :

إن شاء الله تعالى نشـاهد مسلسل عربي او خليجي بطابع إسـلامي تعليمي ..

بارك الله في كل من قام بهذه الأعمال ..

وجزاهم الله الجنة ..

Be Sociable, Share!