مع تطورات العالم وهبوب رياح التغيير على حياتنا ، وزيادت ضغوطات الحياة على الفرد الذي ما هو إلا كتلة من المشاعر والأحاسيس يتأثر بما يُحيط به ويتعامل معه ، ظهر بيننا خطر هدد حياة كثير من الناس وتسبب في أزمات وأمراض ، وكان سببا في حالات الوفاة وتغييرات الحالة البشرية لتتحول إلى أداة للكلام المنحط أو أداءة لتقطيع العلاقات وإثارة النزاعات والتفريق بين الجماعات وزرع الحقد والكراهية في نفوس الأهل والأخوان والأقارب والأصدقاء ، وقد حذرنا رسـول الله صلى الله عليه وسلم منه ،  فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ليس الشديد بالصرعة  وإنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب ” * ، والتحذير من خير البشر لم يكن من فراغ بل لما يعلمه من التأثيرات السلبية في حالة الغضب عندما تحل على الفرد ، وعندما لا نعلم كيف نتعامل معه ونسيطر عليه سيكون خطر قادم إلى حياتنا .

أكمل القراءة