كان في السـابق كالحمل الوديع نعطيه جزء بسيط من أوقاتنا لأنه بالنسبة لنا أداة للتسلية وقضاء الوقت ، ومع مرور السنوات مع رياح التغيير أصبح سلاحا خفيا غزى كل المنازل والبيوت ، ولم نُبالي بذلك لأننا كنا نعتقد أننا المُسيطرون على الوضع والمتحكمون في الأمور ولا يُمكن لهذا السلاح أن يؤثر فينا إلا إذا تركنا الحبل على الغارب ، وفي غمرة ثقتنا الزائدة بأنفسنا بدأ في التحرك والتأثير الخفي  ، حتى أصبحنا مُدمنين عليه ومُهتمين بتفاصيله الصغيرة قبل الكبيرة بل وصل لدرجة أنه بدأ بالتدخل في حياتنا وشخصياتنا وطريقة تعاملاتنا مع الآخرين وبسبب ذلك بدأت النزاعات بين أفراد العائلة  وتسبب في انحراف اجيال المستقبل عن المسـار الصحيح ، مستغربين من ذلك التغيير السلبي الذي حدث دون أن نجد تفسيرا بالرغم من أن المُسبب موجود أمامنا وهو مبتسم ينظر لنا وننظر إليه دون أن ندرى نواياه السيئة تجاهنا .

التلفاز

أكمل القراءة