فبراير 12, 2012

تتواجد بيننا ولا يُمكن أن تبتعد أو تتركنا ، فإينما تعاملنا وتحدثنا فهي موجودة ومنتشرة رغما عنا ، فهي فطرة تتواجد منذ ولادتنا ، فإما أن تبقى وتُعزز من خلال بيئاتنا الخارجية ، وإما أن تتغير وتختفي بالمؤثرات السلبية ، هي صفة بل ربما تصل لعادة بين الشعوب والقبائل الأخرى ، فهي تظهر في الكلمات المنطوقة أو الأفعال المحسوسة ، وعندما تُبالغ فيها تصل لمرحلة العادات والتقاليد  ، وما أجملها في تلك المرحلة لأن كل شخص سيعيشها سيضرب بمن يقوم بها الأمثال ويُعطي صورة جميلة ، ولما لا وهي الصفة التي ذكرت في القرآن الكريم وفي السنة النبوية وفي سيرة الصحابة رضوان الله عليهم ،  فلكم مني كل الاحترام والتقدير ، نعم الاحترام والتقدير هي تلك الصفة السامية .

يناير 19, 2012

تحدثنا في تدوينه سابقة عن تراكمات الموظف والمشكلة المتواجدة في أغلب المؤسسات والشركات الخاصة ، وهي أن الموظف يكون لديه طموح وتطلعات ولكن لأسباب معينة يتأخر تقديره أو ترفيعه ، ومع مرور السنوات تبدأ السلبية تتراكم عليه لدرجة أن بصيص الأمل ونور التفاؤل يختفي لديه ، ولا يُمكن أن يعود إليه ، مما يترتب على ذلك التأثير السلبي على زملائه ، وخاصة من اكمل أكثر من خمسة سنوات في عمله دون يجد من يقدره ويهتم براحته الوظيفية ، لتبدأ معها مشكلة ، لتكون مرحلة أولى من مراحل التراكم الوظيفي .

يناير 15, 2012

تحدثت كثيرا في هذه المدونة عن عملية التغيير ، وذكرت مرارا وتكرارا أن حياة الانسان لابد وأن يكون بها مرحلة للتغيير ، وكذلك الحال لمدونتي والتي انطلقت في شهر إبريل سنة 2009 ، واكملت ولله الحمد 3 سنوات قدمنا فيها المفيد للزوار الكرام ، وكان لابد من نقلة نوعية  من خلالها نبدأ بإنطلاقة جديدة للمدونة بشكل جديد وخدمات إضافية ستكون موجودة مع الايام ، والبداية كانت بتغيير استايل المدونة بالكامل ، بالإضافة إلى اعتماد شعار خاص للمدونة كما هو واضح لديكم ، والقادم أجمل بإذن الله تعالى .

ديسمبر 24, 2011

عبارة ترددت في آذاننا عندما كنا على مقاعد الدراسة ، وكان آباؤنا يُكررونها كثيرا علينا وخاصة في فترات الامتحان ، فمن جد وجد ومن سار على الدرب وصل ، فالاجتهاد والمُثابرة في مفهوم ناصحينا أن نهايته ستكون سعيدة ، فالطالب عندما يتعب طوال السنة في دراسته ويركز في مراحله التعليمية ، يجد في النهاية العلامة التي تُرضيه ، إلا تلك الحالات النادرة التي تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، أو سـوء الحظ ، كاللاعب الذي قام بكل شيء لينفرد بالمرمى الخالي لكنه يُطيح بالكرة خارجه غير مصدقا كيف ذهبت بعيدا بالرغم من أنه ضمن الهدف ، المهم أن بعد الاجتهاد هناك نصيب لك ، فعليك بالزرع جيدا والاهتمام به والصبر عليه ، فما زرعت يحتاج إلى وقت لكي تحصده ، فاسكب الماء جيدا وانتبه لزرعك ، فمهما طال الوقت فهناك وقت للحصاد ، وأكل الثمار التي هي من عرق جبينك .

نوفمبر 23, 2011

انقضى عيد الأضحى المبارك ، وعاد الحجاج إلى ديارهم فرحين بتلك الأيام التي قضوها في أداء مناسك الحج ، وانتهى معه آخر أعياد المسلمين في هذه السنة ، وأغلقت آخر اللحظات المباركة في آخر شهر في السنة الهجرية ، ولو عدنا للخلف وتذكرنا لحظاتنا  وأوقاتنا منذ بداية السنة الهجرية الماضية وحتى الآن ، وتفكرنا كيف أنها مرت سريعة علينا ، وكأن رمضان وعيد الفطر كانا البارحة ، سبحان الله وكأنها لحظات وليست أيام وشهور مرت وانقضت وانتهت ، فالرابح من اجتهد وعمل لآخرته ، والخاسر من أنسته الدنيا حقوقه وواجباته ، فانغمس فيها وعاش في لذاتها ، ليُنهي جزء من حياته بصفحة سوداء لا بياض فيها ، ولكن طريق العودة مازال مفتوحا ، والوقت متوفر ، وكل ما علينا أن نبدأ بالحساب عما مضى وإعادة الاوراق لبداية جديدة مع سنة هجرية جديدة .

أكتوبر 10, 2011

في كل صباح يتوجه الناس بأنواعهم وأشكالهم وجنسياتهم إلى العمل ، ليقوم كل منهم بأداء مهامه الوظيفية والتي تم تعيينه عليها ، فهناك من أكمل سنته الأولى كموظف ، والآخر أصبح من أهل الخبرة فقد تجاوز الخمس سنوات والكل يعمل ، والكل يتفاعل مع كل ما هو جديد يطرأ على عمله ، وكلنا مشتركون في أمور مشابه رغم اختلاف المؤسسات والجهات الحكومية التي نعمل فيها ، ولكل منا أهـدافه  الخاصة والتي يود تحقيقها خلال تلك المرحلة المهمة في حياة كل فرد ، وهذه الأهداف تختلف على حسب الطموحات والتطلعات ، وأين يرغب في الوصول بعد ثلاث سنوات أو أربع ، فنجد موظف بدأ من الأرشيف ووصل إلى مدير إدارة ، ونجد موظف بدأ في مكتب لخدمة العملاء وما زال على نفس المكتب بعد مرور خمس سنوات ، لتبدأ مع هذا الموظف ونوعيته ما يسمى بالتراكمات السابقة .

أغسطس 21, 2011

من المهارات المهمة التي يجب أن يتمتع بها كل شخص يحب أن تُقدم النصح والإرشاد أن يتمتع بأسلوب يتسمع بالقوة والإقناع وجذب انتباه الآخرين ، فهناك كثير من النُصحاء لديهم مخزون معرفي قوي ولكنهم لا يجيدون مهارات النصيحة واستخدام أساليبها ، وما بالك عندما نتحدث عن " الدين النصيحة " وتقديم نصيحة للفرد المسلم وإقناعه بطريقة سلسة تصل إلى العقول سريعا دون الحاجة للوقوف طويلا والتحدث بالكثير من الكلام  والحشو ، فالمبدع يستطيع أقناعك بما يُريد في دقائق معدودة وبالمختصر المفيد ، وما دعاني للحديث عن الدين النصحية مهارة وأسلوب هما قصتين حدثتا في حياتي ، تعجبت فيهما من طريقة الارشاد والتوجيه وتقديم النصيحة .

يوليو 25, 2011

عملية التغيير من العمليات المهمة التي تحتاج إليها في حياتنا العامة ، فلا يُمكن أن يكون هناك أشخاص عاشوا عشرات السنين دون تغيير ، حيث نلاحظ ان التغيير يحدث في المؤسسات والشركات المحلية والخاصة ، فهناك من يقوم بتغيير إدارة شركة بالكامل ، وهناك من يقوم بتغير الموظفين ، وتغيير الخطط والمشاريع ، وغيرها ، وكل ذلك لهـدف واحد وهو التحسين والتطوير ، ومن أفضل الطرق هي مشاركة الآخرين بعملية التغيير حتى تتعرف على ما يرغب به من يستفيد من خدماتك ، وتحقق ما يطلعون إليه من خلال تلك الشركة أو المؤسسة ، واليوم أعلن لكم عن خطة التطوير والتغيير في مدونتي الشخصية ، وأحب أن اشارككم بها ، لأن هذه المدونة بدايتها كانت مني لأجلكم ، وتطويرها وتحسينها أيضا سيكون من أجلكم ، فلا تبخلوا عليي بمقترحاتكم وملاحظاتكم .

يوليو 23, 2011

أخيرا وبعد عناء انتهت المرحلة الدراسية الأولى مع نهاية امتحانات الثانوية العامة ، وبدأت المرحلة الثانية من حياة أولادنا وبناتنا ، فهناك من بدأ رحلة البحث عن مؤسسة أو شركة تُعينه على إكمال دراسته ، والآخرين قدموا في الجهات العسكرية للدخول في الدورات التدريبية ، لعدم رغبتهم في اكمال التعليم الجامعي ، ودعواتنا لهم بالتوفيق في خططهم وتطلعاتهم ، وليعلم الجميع أن هناك مهمة أولى يجب أن يتم إنجازها على أكمل وجه ، وهذه المهمة ستكرر في حياتنا العملية ، فاجتيازها في بعض الأحيان يحتاج إلى ذكاء ومعرفة جيدة في التعامل مع ما يُطرح عليكم من أسئلة ، فهذه المرحلة يدعونها المقابلات الوظيفية ، لكنني اطلقت عليها  " الحاجز المُمتع " ، لأن هناك فئة تُصاب برهبة وخوف وتوتر ، وخاصة أنها أول مقابلة مع مسؤولين وربما مُدراء ، ولكنها في الأصل مُقابلة عادية نود أن نحولها إلى أمر ممتع ليكون اجتيازه بداية لمرحلة مهمة في حياتنا .