أكتوبر 5, 2009

الحمد لله رب العــالمين ، والصــلاة والسـلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما بعــد ::

 

نقطـة تغييب عنـا ، ولا نستغلها في حياتنا ، وهي من النقاط المهمة التي يجب علينا الإلتفات إليها واستغلالها بالشكل الإيجابي ألا وهي الإستفادة من الاخطـاء التي نقع فيهــا لأننا كما نعلم أن الإنسـان غير معصوم من الخطأ لهـذا شي متوقع وقوع الناس في زلات كانت فعليه أو قوليه ، وليس العيب الوقوع في الخطأ بل العيب أن يتكرر الخطأ أكثر من مرة دون التعلم ومحاولة عدم تكرار الخطأ من جديد ، ، ونتذكر العبارة التي نكررها وهي الفشـل هو النجاح أو الفشل بداية النجاح ، وكم من شخص وقع في الخطأ وفشل ولكن بعد ذلك نهض ووقف على قدميه وبدأ مسيرة النجاح وكل ذلك جاء من فهم دورس الحياة وكل وقوع يتبعه وقفة للتعلم والاستفادة من جديد ، فالإنسـان الناجح فعلا هو يستغل كل خطأ يقع فيه ويتعلم منه ، أما الإنسـان الذي يقع في الخطأ نفسه أكثر من مرة ، فهذا فـاشل لا يمكنه التعلم من مواقف الحياة ، فلا يوجد إنسـان لم يقع في خطأ ، فاستغلالنا لكل خطأ يجعل لدنيا خلفية معلوماتية عن المواقف التي تمر علينا لأنها عندما تتكرر نبدأ بإعادة تلك المعلومات من جديد لتجنب الوقوع مرة آخرى ..

أغسطس 12, 2009

 

الحمد لله رب العــالمين ، والصــلاة والسـلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما بعــد :: من الأمـور الجميلة في تحقيق النجاح ، أن يكون لدى الإنسـان المقدرة على تحويل السلبيات إلى إيجابيات ، وهذه الميزة هي إحدى ميزات الناجحين في مواجهة عقبات الطريق ، وليس هناك إنسـان لم يسلم من النقد بنوعيه الحاد والبناء ، فالبعض يتأثر سلبا فيسقط ، والبعض الآخر يتأثر إيجابا ، فيحول تلك الإنتقادات إلى دافع له في الاستمرارية وتقديم المزيد ، والمشكلة تكمن لنظرتنا لتلك الانتقـادات ، فلو نظرنا لما يصل إلينا من جانب واحـد ، لتضـايقنا وتوقفنا عن العمل وبذل الجهـد والتعب من أجل تحقيق أهـدافنـا ، بينما لو كانت نظرتنـا واسعـة لوجدنا أنفسنـا قد جعلنا تلك الانتقـادات سببا في نجـاحنــا ، فالطـالب الذي يتكرر رسـوبه في المدرسة ، لو كانت نظرته لكلمة فـاشل أو راسب نظرة سلبية محدودة ، لاعترف بأنـه فاشل ، ولماتت الدوافع والإمكانيات التي بداخلـه ، وعندما تواجهه أبسط الامور تأتي كلمة فاشل في البداية فيتردد ويتراجع ، ولو كان العكس وكانت نظرته إيجابية للكلمة ، لكانت إحدى أسباب نجاحـه ، لأنه سيطرح على نفسه بعض التسـاؤلات مثل " ماذا ينقصني ؟ ، وما هو الفرق بيني وبين الناجح " وبعدما يجيب على تلك الاسئـلة يجد أن الفارق بسيط جـد بينه وبين الناجحين ، والفرق ان هناك من يتعب ويبذل الجهد فينجح وهناك من ينام ويتكاسل ويرسب .

يوليو 23, 2009

12_1246278839

إن من أسـوأ الامور التي تمر على الإنسـان في حيـاته هو التقليد الأعمـى للآخرين ، وهي من الآفات والظواهر المنتشـرة بيننا ، وهي إحـد الأسـباب التي تؤدي إلى اختفـاء شخصية الإنسـان في تعاملاته اليومية ، ويدع اتخاذ القرار للقيل والقال ، والاعتمـاد على حـديث الآخرين واختيار ما يُنـاسبـه ، فالأهـتمام بالآخرين والإنصـات لأحـاديثيهم إما أن تـؤدي إلى الضـياع وهذا هو الغـالب وإما تـؤدي إلى الصـلاح وهذه فئة قليلة ، وكأن هذا الإنسـان كالكرة يُلعب به كيفمـا يشـاء الآخرون وعلى حسب أمزجتهم ، فلا يستطيع التحرك خطوة واحدة إلا بمن حـوله ، وأبسط الأمثلة على ذلك حالات الضيـاع التي تحدث من انحراف الشباب للمخدرات وغيرها ، وعندما يتم سـؤالهم سيكون الجواب المتعارف عليه هو " رفقـاء السـوء " ، وهذا دليل على اعتمادهم الواضح بالرفقـاء دون ظهر شخصية واضحة تمنع الشخص من القيـام بذلك .

يوليو 16, 2009

12_1246278839

الحمد لله رب العالمين ، وصلاة والسـلام على رسـول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد ..

 

بعد توفر الثقة بالله وعدم مخافة الآخرين في كلمة الحـق ، سيقى على الإنسـان نقطة مهمة للبـدء في السير على طريق النجاح ، بل وسيكون مُهيئا على مواجهة العقبات والمطبات ، لأنه يملك أهم ثلاث أمـور تُعينه على السيـر بكل ثقـة وطمأنينة ، والنقطة الثـالثة هي الثقــة في النفس وفي قدراتك ، فعندما تملك الثقة بالله وعدم الخوف في قول الحـق والثقـة بنفسك ، فتلك هـي الأسـاسيات التي سنبنــى عليها بنايات شاهقـة وعمارات عالية تتحدث عن نجاحاتنا وتحقق أحـلامنا ،  فمع اكتمـال العنصر الاخير من أسـاس بناء النجاح والتي ستتواجد في جميع مجالات الحيـاة ، سنعلم جيدا أن تحقيق النجاح سيتحقق في كل زمان ومكان مع وجود هذه النقـاط الاسـاسية ، وستكون الدافع القـوي لنـا في انطـلاقتنا نحو مستقبل مشـرق ، وسنكون كالشمـوع المُضيئة  بالنجاحات .

 

يوليو 6, 2009

12_1246278839 

الحمد لله رب العالمين ، وصلاة والسـلام على رسـول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد ..عندما يبدأ الإنـسـان الثـقة في ربـه ، ويكون بداخله يقينا تاما بأن الله سبحانه وتعالى لن يضيـعه وأنه يـراه ويُراقبه ، فيبدأ العمل يومه براحة نفسية واستقرار اسري واجتماعي ، بسبب تلك الثـقة التي بينه وبين خالقه ، فعليه بعدها أن لا يخـشى النـاس مهما كانت أشكالهم وألوانهم ، لأنه أول ما بدأ في خطوات نجاحه هي الثـقة بالله وهذه الثقة يجب أن يتبعها عدم الخـوف من الآخرين وخاصة عندما نكون على حـق ، وهذه هي حلقتنا الثـانية في طريقنا للقمة ، ما دمنا على حق فعلينا عدم الخوف من أحـد ، وهي مشكلة نُعـاني منهــا وخاصة تلك القلوب المُترددة ، فهي تمر بمواقف في حياتها ونجد أنها على حـق لكنها تتردد وتخشى الحديث عن ذلك ، والسبب خوفا من إثارة المشـاكل وخوفا من إحداث خلل في الاستقرار العائلي أو الوظيفي أو حتى الإجتماعي ، والله سبحانه وتعالى أمرنـا بكلمة الحـق ، ورسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه كان لنا المثل الأعلى في عدم الخوف من الآخرين في قول كلمة الحـق ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم ، دليل واضح على ذلك ، والساكت عن الحق شيطانُ أخـرس .

يوليو 1, 2009

12_1246278990

الحمد لله رب العالمين ، وصلاة والسـلام على رسـول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد :

 ..فاليوم نبدأ حلقتنا الأولى في " خطوات النجاح " ونعلم أن كل إنسان عندما يبدأ حياته الدراسية  يبدأ معه طموحه في الوصول لأعلى المراتب وتحقيق أهـدافه وأحـلامه ، فيبدأ بالترتيب والتخطيط ووضع النقاط التي تُعينه على الوصول للقمة وتحقيق النجاح الذي كان يطمح إليـه  ولكن تلك النقاط نجدها لا تصـلح جميعها أو بعضها في جميع مجالات الحياة ، ولا يُمكننا استخدامها في مجال آخر من حياتنا ، أما ما سيتم عرضه عنه بإذن الله تعالى ما هي إلا نقـاط وخطوات في طريقنا للنجاح ستكون صالحة لجميع المجالات إن لم تكن أغلبها ، فهي خطوات  يُمكننا  أن نخطوها في حياتنا العائلية والزوجية والدراسية وغيرها  ، وقبل  البداية  نسألكم  هل أنتــم مستعدون للنجــاح ..؟