نوفمبر 9, 2010

الأخلاق وما أدراك ما الأخـلاق ، حثت عليها جميع الاديان ، واهتمت فيها الشعوب والقبائل ، وكانت عنوانا لقصـائد الشعراء ، وهي ميزة وصفة حميدة يجب أن تتواجد في كل فرد من أفراد المُجتمع ، وقال صلى الله عليه وسلم " إنما بُعثت لأتمم مكارم الاخلاق " ، لهذا كان الخلق الحسن قانون وقاعدة لتعامل الناس فيما بينها ، ولأهميتها وقيمتها كانت الشريعة الإسلامية مهتمة بغرس الأخلاق الفاضلة في كل مُسلم ، وضربت في ذلك أمثلة من حياة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وحياة أصحابه رضوان الله عليهم في التعامل فيما بينهم ، لهذا نجد أن كل مؤمن يجب أن يحمل تلك الأخلاق الراقية ويتعامل بها مع من حوله ، حتى مع المُشركين واليهود ، ونحفظ قصة اليهودي مع خير البشرية وكيف تعامل معه وقام بزيارته ودعوته للإسـلام ، بل في عصرنا الحالي نجد أن اغلب من دخلوا في الإسلام كانت للأخلاق السبب الرئيسي في ذلك مع التعامل الإسلامي الراقي واحترام الديانات الآخرى ، إذا أخلاقنا جزء من حياتنا وجزء من شخصياتنا وتُحدد هل نحمل اخلاق حميدة أم اخلاق وعادات سيئة .