نوفمبر 29, 2012

عندما تتحدث عن التعامل مع الآخرين في شتى المجالات فأول كلمة يجب أن نذكرها الاخلاق ، فهي أهم سمة يجب أن نتصف بها في تعاملاتنا ومعاملاتنا ، ودائما ندعو إلى غرس مفهوم الأخلاق الحميدة في نفوس الأطفال منذ الصغر ، فهي التي تُعطي صورة للشخص نفسه بل وتُعطي صورة لكل فرد تكون لديه علاقة قرابة معه مثل الأب والأم  والأخوان والأخوات ، فنحن صورة عن تربية آبائنا وأمهاتنا لنا ، ولو تم الإسـاءة لنا فستلحق بأهلنا أيضا لأنهم جزء منا ، ولكن من سيتحدث عن الأخلاق في في تلك الامان الذي يسود فيها التنافس والتحدي القوي بين مجموعة من الافراد ، والكل يسعى من أجل تحقيق الفوز والإنتصار ، فذلك التحدي يُفرح شعب بأكلمه في الانتصار ويُبكي غيرهم في حالة الخسـارة ، إنها الساحرة المستديرة .

سبتمبر 18, 2012

ما زلنا في بداية العام الدراسي وكل يوم يبدأ التأقلم من الطلاب والآباء والامهات على مرحلة جديد تتكرر كل سنة وهي العودة إلى المدارس والإلتزام بإيقاظ الأبناء وتحضير الفطور ومتابعة الدروس والواجبات حتى تتحقق في النهاية نتائج " ترفع الراس " ، والكل مشغول بتلبية طلبات المدرسة والإهتمام بهذا العام الدراسي من أجل أن يجتاز الإبن أو البنت مرحلة دراسية مهمة وتنتقل إلى أخرى جديدة ، وحديثي اليوم لن يكون الدراسة والمدرسة ، بل سأهتم بالفرصة الرائعة التي يجهلها الأغلبية والتي تتواجد معهم خلال عام دراسي كامل من دون أن ينتهزها إلا القلة القليلة ، وهذه الفرصة تدخل في مجال تطوير الذات ، فالطالب يبدأ حياة جديدة في دراسته ويتأثر بالمتغيرات والمستجدات التي ستحدث بعد جلوسه على مقاعد الدراسة ، فمثلا بالأمس كان ينام من دون إزعاج ولا إيقاظ ، ومع العام الدراسي أصبح الإزعاج موجود من أجل اللحاق بالباص وعدم التأخر ، ولكن كيف لنا أن نستغل العام الدراسي في تطوير الذات في نفوس أبنائنا وبناتنا ، تابعوا الموضوع حتى نعرف ذلك .