نوفمبر 19, 2012

نعلم جميعا أن كل جديد مفيد يظهر في عالمنا بالتأكيد يجب أن يظهر مقابله شيئ سلبي وسيء ، حيث أنه في كل يوم تظهر أفكار جديدة وما أن تستمر عدة أيام إلا ونُشاهد استخدامات سلبية لها إما تكون مؤثرة على الفرد نفسه أو على المجتمع ، وهنا الحديث سيكون عن الأثنين ، لأن صلاح المجتمع لا يأتي إلا بعد صلاح الفرد ، فكلما كان الأساس قويا ومتينا كلما كان البناء أقوى وأشد تماسك ، ومن خلال هذا نجد أن على كل فرد مسـؤولية ومهام يجب أن يقوم بها ويُساهم من أجل تنظيف مُجتمعه ومحاربة الأفكار والعادات الهدامة أو كل شيء يؤدي إلى الضياع والخراب ويحول مُجتمعاتنا إلى منطقة مليئة بالقاذورات الظاهرة أو المخفية ، وهذه المهمة تحتاج منا غرس ثقافة في عقل كل فرد يعيش على هذه الأرض وله علاقة بمجتمعنا ، لأن  ثقافتنا هي مسؤوليتنا علينا القيام بها .

يناير 19, 2012

تحدثنا في تدوينه سابقة عن تراكمات الموظف والمشكلة المتواجدة في أغلب المؤسسات والشركات الخاصة ، وهي أن الموظف يكون لديه طموح وتطلعات ولكن لأسباب معينة يتأخر تقديره أو ترفيعه ، ومع مرور السنوات تبدأ السلبية تتراكم عليه لدرجة أن بصيص الأمل ونور التفاؤل يختفي لديه ، ولا يُمكن أن يعود إليه ، مما يترتب على ذلك التأثير السلبي على زملائه ، وخاصة من اكمل أكثر من خمسة سنوات في عمله دون يجد من يقدره ويهتم براحته الوظيفية ، لتبدأ معها مشكلة ، لتكون مرحلة أولى من مراحل التراكم الوظيفي .

أكتوبر 10, 2011

في كل صباح يتوجه الناس بأنواعهم وأشكالهم وجنسياتهم إلى العمل ، ليقوم كل منهم بأداء مهامه الوظيفية والتي تم تعيينه عليها ، فهناك من أكمل سنته الأولى كموظف ، والآخر أصبح من أهل الخبرة فقد تجاوز الخمس سنوات والكل يعمل ، والكل يتفاعل مع كل ما هو جديد يطرأ على عمله ، وكلنا مشتركون في أمور مشابه رغم اختلاف المؤسسات والجهات الحكومية التي نعمل فيها ، ولكل منا أهـدافه  الخاصة والتي يود تحقيقها خلال تلك المرحلة المهمة في حياة كل فرد ، وهذه الأهداف تختلف على حسب الطموحات والتطلعات ، وأين يرغب في الوصول بعد ثلاث سنوات أو أربع ، فنجد موظف بدأ من الأرشيف ووصل إلى مدير إدارة ، ونجد موظف بدأ في مكتب لخدمة العملاء وما زال على نفس المكتب بعد مرور خمس سنوات ، لتبدأ مع هذا الموظف ونوعيته ما يسمى بالتراكمات السابقة .

نوفمبر 25, 2010

" بعد توقيعكم لعقد العمل أصبح لديكم أمانة في أعناقكم " هذه العبارة قال ذلك الدكتور في دورته التدريبية ، عبارة بسيطة جـدا  تتكرر على مسامعنا  في أوقات مختلفة على مر الحياة ، ولكن كم عدد الأشخاص الذي استوعبوا تلك الكلمات ، للأسف الشديد مازال مفهوم العمل لدينا يسـاوي الراتب فقط لا غير ، دون الاهتمام بأمور أخرى تندرج تحت الوطنية وإخلاص النية في أداء الواجب الوظيفي وغرس مفهوم الأمانة الوطنية والوظيفية في النفس البشرية مما يؤثر وبشكل واضح على الإنتاجية لدى الموظف ، وبذل الجهد والوقت لتحقيق الأهداف الموضوعة لديه أو لدى المؤسسة نفسها .

أكتوبر 10, 2010

 

هل تشعر أنك ساهمت ولو بجزء بسيط في بنـاء الوطن ؟