سبتمبر 18, 2012

ما زلنا في بداية العام الدراسي وكل يوم يبدأ التأقلم من الطلاب والآباء والامهات على مرحلة جديد تتكرر كل سنة وهي العودة إلى المدارس والإلتزام بإيقاظ الأبناء وتحضير الفطور ومتابعة الدروس والواجبات حتى تتحقق في النهاية نتائج " ترفع الراس " ، والكل مشغول بتلبية طلبات المدرسة والإهتمام بهذا العام الدراسي من أجل أن يجتاز الإبن أو البنت مرحلة دراسية مهمة وتنتقل إلى أخرى جديدة ، وحديثي اليوم لن يكون الدراسة والمدرسة ، بل سأهتم بالفرصة الرائعة التي يجهلها الأغلبية والتي تتواجد معهم خلال عام دراسي كامل من دون أن ينتهزها إلا القلة القليلة ، وهذه الفرصة تدخل في مجال تطوير الذات ، فالطالب يبدأ حياة جديدة في دراسته ويتأثر بالمتغيرات والمستجدات التي ستحدث بعد جلوسه على مقاعد الدراسة ، فمثلا بالأمس كان ينام من دون إزعاج ولا إيقاظ ، ومع العام الدراسي أصبح الإزعاج موجود من أجل اللحاق بالباص وعدم التأخر ، ولكن كيف لنا أن نستغل العام الدراسي في تطوير الذات في نفوس أبنائنا وبناتنا ، تابعوا الموضوع حتى نعرف ذلك .

 

 

مايو 2, 2012

طرحنا سؤال عن تربية الأبناء وذلك لأهمية الموضوع وحاجتنا الماسة إلى أساليب جديدة ومبتكرة في تربية الأبناء لأن الأساليب القديمة لن تُجدي نفعا مع الجيل الحالي الذي أصبح أكثر انفتاحا مع رياح التطور والتغيير ، بل وتسبب في زيادة حساسيتهم وسهولة تأثرهم بحالات نفسية من أي كلمة أو موقف،لدرجة دخول الطبيب النفسي في حياتنا لمعالجتهم والذي لم يكن له وجود في الماضي لأن أساليب التربية كانت تُنتج رجالا أشداء قادرين على تحمل المصاعب ومواجهة تحديات الحياة الصعبة في تلك الفترة من دون أن يتأثرون نفسيا بذلك ، بل لم نسمع عن حالات الانتحار بينهم أو تعرضهم لحالة نفسية تجعلهم يمتنعون عن الاكل والشرب أو ينعزلون عن العالم ، أما اليوم في حالة الانتحار أصبح خبر قديم يصادفنا في الصحف المحلية ، وآخرها انتحار شاب وهو في عمر الشباب ، ومثل هذه الحالات تحتاج لوقفة جادة لمعالجتها وهذا هو سبب تأجيلي لتدوينات كثيرة .

 

فبراير 23, 2012

 

ما هي طرق وأساليب تربية الأبنــاء ؟

مارس 19, 2010

4200

 

الأسرة وما أدراك ما الأسرة ، عندما نتكلم عنها فإننا نذكر الزوج والزوجة ، ونذكر الأب والام ، اللذين يعتبران عمودين لا غنى عنهما في تكوين العائلة ، ومن ثم يأتي الاولاد ليكونوا مكملين للأب والام ، وتبدأ بعدها مرحلة التربية والتعليم ، والتي تأتي من الوالدين حيث يكون الابن او الابن صوره عنهمـا ، لهذا دائما نسمع أن نتكون التربية جيدة حتى تظهر الام او الاب صورتهما حسنة من خلال أطفالهم ، وكما نعلم أن مرحلة التربية والتي تكون مستمرة على طول الحياة الاسرية فإن ذلك الطفل لا يعلم كم هي المعاناة التي يُعانيه أبويه في تربيته وتوفير سبل الراحة له ، بل إنه يصل لمرحلة الشباب ويكون في كامل قواه العقلية ولكنه يسنى أمرا مهما في حياته إلا وهي إرضـاء الوالدين بعدما أصبح يافعا يفقه في امور الحياة .