يوليو 6, 2009

12_1246278839 

الحمد لله رب العالمين ، وصلاة والسـلام على رسـول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد ..عندما يبدأ الإنـسـان الثـقة في ربـه ، ويكون بداخله يقينا تاما بأن الله سبحانه وتعالى لن يضيـعه وأنه يـراه ويُراقبه ، فيبدأ العمل يومه براحة نفسية واستقرار اسري واجتماعي ، بسبب تلك الثـقة التي بينه وبين خالقه ، فعليه بعدها أن لا يخـشى النـاس مهما كانت أشكالهم وألوانهم ، لأنه أول ما بدأ في خطوات نجاحه هي الثـقة بالله وهذه الثقة يجب أن يتبعها عدم الخـوف من الآخرين وخاصة عندما نكون على حـق ، وهذه هي حلقتنا الثـانية في طريقنا للقمة ، ما دمنا على حق فعلينا عدم الخوف من أحـد ، وهي مشكلة نُعـاني منهــا وخاصة تلك القلوب المُترددة ، فهي تمر بمواقف في حياتها ونجد أنها على حـق لكنها تتردد وتخشى الحديث عن ذلك ، والسبب خوفا من إثارة المشـاكل وخوفا من إحداث خلل في الاستقرار العائلي أو الوظيفي أو حتى الإجتماعي ، والله سبحانه وتعالى أمرنـا بكلمة الحـق ، ورسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه كان لنا المثل الأعلى في عدم الخوف من الآخرين في قول كلمة الحـق ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم ، دليل واضح على ذلك ، والساكت عن الحق شيطانُ أخـرس .