نوفمبر 9, 2010

الأخلاق وما أدراك ما الأخـلاق ، حثت عليها جميع الاديان ، واهتمت فيها الشعوب والقبائل ، وكانت عنوانا لقصـائد الشعراء ، وهي ميزة وصفة حميدة يجب أن تتواجد في كل فرد من أفراد المُجتمع ، وقال صلى الله عليه وسلم " إنما بُعثت لأتمم مكارم الاخلاق " ، لهذا كان الخلق الحسن قانون وقاعدة لتعامل الناس فيما بينها ، ولأهميتها وقيمتها كانت الشريعة الإسلامية مهتمة بغرس الأخلاق الفاضلة في كل مُسلم ، وضربت في ذلك أمثلة من حياة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وحياة أصحابه رضوان الله عليهم في التعامل فيما بينهم ، لهذا نجد أن كل مؤمن يجب أن يحمل تلك الأخلاق الراقية ويتعامل بها مع من حوله ، حتى مع المُشركين واليهود ، ونحفظ قصة اليهودي مع خير البشرية وكيف تعامل معه وقام بزيارته ودعوته للإسـلام ، بل في عصرنا الحالي نجد أن اغلب من دخلوا في الإسلام كانت للأخلاق السبب الرئيسي في ذلك مع التعامل الإسلامي الراقي واحترام الديانات الآخرى ، إذا أخلاقنا جزء من حياتنا وجزء من شخصياتنا وتُحدد هل نحمل اخلاق حميدة أم اخلاق وعادات سيئة .

يونيو 19, 2010

في فترات متقطعة في السنة يذهب الملسمون إلى مكة المكرمة لأداء مناسب العمرة وخاصة في الإجازة الصيفية ، فهي فرصة لتقرب من الله عز وجل ، وفرصة لمحاسبة النفس عما قصرت فيه من العبادات ولكن عند الذهاب لأطهر بقعة على وجه الأرض ، نجد تطورات كثيرة بين كل عمرة ، وهذه المرة نقول أن الوضع خطر جدا ، فالذهاب للعمرة هذه الأيام والتعايش مع الناس في المدينة المنورة أو في الحرم المكي يفتح عليك بابا من التساؤولات الكثيرة التي لا نعتقد أننا سنجد لها جواب في الفترة الحاضرة ، بل يجب علينا دراستها ومراجعتها حتى نقف على وتر خطير جدا في حياتنا الإيمانيـة ، لأن ما كنا نراه في الماضي ليس مكررا اليوم ، فمع أن نسك العمرة أصبح عادة عند اغلب المسلمين وكأنه ذاهب للسياحة وليس للتقرب إلى الله تعالى ،نقول في ذلك أنه ضعف إيمان في المسلم وهو بحاجة للتوعية الدينية  ، والوضع اليوم لا يُبشر بالخير ، ولكن رغم ذلك التفاؤل يسودنا ، وثقتنا بالله كبيرة .

الاسلام

يونيو 3, 2010

 النقاب

خلال الفترة الماضية مر عليي مقال من المقالات المنشورة في جريدة الإتحـاد ، في عمود وجهات نظر ، ولا أدري كيف يتم نشر مقال بهذه الطريقة ، التي تدعو للأسـى على الحال ، لأن ما كُتب في ذلك المقال غريب ، وامر الكاتب نفسه أغرب ، هل قلة القضايا والمواضيع حتى نعيد الحديث وتكراراه في موضوع أصبح أمرا خاصة بالفرد نفسه ، ولا دخل أحد فيه ، او كيف كتبت تلك العبارات بتلك الجرأة دون حتى التنوية والتذكير على أدلة يمكن الاخذ بهـا ، ولا أدري أيضـا لما تم وضع كلمة كاتب تحت اسم كاتبة الموضوع إذا لم تفقه في أساسيات الكتابة ، التي يجب ان يكون من ضمنها اقناع القارئ نفسه ، أم أن المقال مجرد وجهة نظرها تود عرضها للجميع بكل تلك الوقاحة لتعمل ضجة بين الآخرين ..

مايو 21, 2010

حياتي ديني كتبت في مقال سـابق عن الإعلام ، وذكرت أن الإعلام سـلاح قوي جدا يُمكن من خلاله مواجهة دول العالم والتأثير عليهم ، ويبلغ قوته قوة القنبلة النووية ، ولكن الفرق بينهما أن القنبلة النووية ينتج عنها جثث وخراب ودمار ، بينما الإعلام ينتج عنه دمار العقول وخراب الشخصيات ، مما يؤدي إلى انسلاخ الشخص من وطنيته ، وواقع حياتنا دليل واضح على ما اتحدث عنه ، بل إني تطرقت لموضوع مهم جدا وهو أن ما نواجهه من حملات شرسة على الإسلام من الغرب ، لا تحتاج للمقاطعة كرد فعل سريع بل لمواجهتهم بسلاح يؤثر فيهم ويوضح الصورة السامية للإسـلام ، وهنا أقصـد الإعلامي بنوعية المرئي والمسموع ، وللاسف كانت الفترة الماضية فترة خمول إعلامي واقصد انه لم يهتم بتلك النوعية من الإعلانات والدعايات ، حتى في توعية أبنائنا وبناتنا من خلال التلفاز الذي نجد في أغلبه برامج ومسلسلات تدمر النفس البشرية داخليا ، ولا نجد تلك المشاهد التي تجذب الطفل الصغير أو المراهق ويتأثر بها مما ينعكس على أفعاله وتصرفاته .

أبريل 25, 2010

1bg1

 قال الله تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ )) . قال الله تعالى : ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)) (الحجرات:10).

أنت مســلم ..

وهو مســلم .. وجميعنا مسـلمون .. نعم نحن مسـلمون نؤمن بالله ربا وبالإسـلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسـلم رسـولا ونبيا ، اختلفت ألسنتنا ولهجاتنا وأيضـا عاداتنا وتقاليدنا وبالرغم من ذلك مازلنا مسـلمون منتشرون في أماكن مختلفة من الكرة الأرضـية ، وجميعنا يعلم ما أحدثه الإسـلام في مَن دخل فيه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسـلم من الاحترام والتسامح في تعاملات الناس مع بعضهم البعض ، والمؤاخاة بين المسـلمين مهما اختلفت ألوانهم وأشكالهم ، وهو الدين الوحيد الذي لن نجد أفضل منه وخاصة في جانب التعاملات حتى مع الكفرة فوجب علينا احترام الاتفاقيات والمعاهدات معهم دون نقض العهد ، وسيرة رسولنا الكريم غنية بالتعاملات معهم ، ولكن لو نظرنا اليوم في تعاملاتنا مع بعضنا البعض وقمنا بتحليلها وقارناها بالمعاملات في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عهد الصحابة رضوان الله عليهم ، لوجدنا أن تعاملاتنا انحرفت كثير عما كانت عليه ، وانتَهك البعض الأخلاق الإسـلامية في تعامله مع الآخرين ، ونسى الإسـلام في احتكاكه مع الآخرين ، فتنطلق الشتائم والألفاظ البذيئة .